fbpx
مجتمع

مستشارون يدعون ساجد إلى تتبع “ليدك”

اعتبرت مصادر من مكتب مجلس مدينة الدار البيضاء أن التقرير الذي تم تزويعه في الدورة الاستثنائية الأخيرة، والمتعلق بفيضانات الدار البيضاء لا علاقة له بتقرير لجنة المراقبة الدائمة، المعد من قبل موظفين في المجلس والذي سلمت منه نسخة

إلى عمدة المدينة محمد ساجد، وأخرى إلى والي الدار البيضاء محمد حلب.
ويشير تقرير لجن المراقبة الدائمة إلى المسؤولية الجسيمة للشركة الفرنسية في ترك شوارع وأحياء وداوير الدار البيضاء عرضة للفياضانات في ظل عدم إعلان ليدك لحالة الطوارئ في المدينة قياسا إلى حجم الأمطار المتهاطلة والذي فاق كل التوقعات بعلاقة بمتوسط معدل الأمطار الذي تعرفه المدينة في السنوات الأخيرة.
كما يحمل التقرير المذكور الشركة الفرنسية مسؤولية تقادم العديد من الشاحنات والصهاريج التي ورثتها الشركة من المكتب الوطني للماء والكهرباء بعد إبرام عقد التدبير المفوض، إضافة إلى ضعف وسائل التدخل، في تناقض صارخ مع ما تم الاتفاق بشأنه بين السلطة المفوضة والشركة في دفتر التحملات.
من جهة أخرى، سافر المدير العام لشركة ليدك إلى فرنسا لقضاء أعياد ميلاد نهاية السنة، دون أن يفوض سلطاته إلى نائبه المغربي، بل اكتفى، تفيد مصادر من الشركة الفرنسية، بتحميل هذا الأخير مسؤولية تلاوة تقرير الشركة المعد سلفا أمام مستشاري المدينة في الدورة الاستثنائية التي تم تأجيل مناقشة النقطة الثانية في جدول أعمالها المتعلقة بتدارس حصيلة تدبير فيضانات الدار البيضاء، إلى غاية يوم الاثنين المقبل.
وتتهم مصادر من المعارضة داخل مجلس مدينة الدار البيضاء، العمدة محمد ساجد بعدم الرغبة في طرح تقرير لجنة المراقبة الدائمة للمناقشة من قبل أعضاء المجلس، في الوقت الذي دعا فيه، تؤكد المصادر ذاتها،  رؤساء «الفرق» داخل داخل المجلس إلى تشكيل لجنة سياسية للتنسيق بشأن القراءة الممكنة لهذه الفياضانات، وهو المقترح الذي تصدى له بعض المستشارين في الدورة الاستثنائية الأخيرة.
من جهة أخرى دعا مستشارون في المجلس محمد ساجد إلى انتخاب لجنة تتبع شركة ليدك لتفعيبل دورها في مراقبة ما تقوم به الشركة، التي تتحمل مسؤوليتها كاملة في القصور الذي شمل إنقاذ أحياء وشوارع الدار البيضاء من الغرق بسبب الأمطار، خاصة أن مصادر من المجلس تؤكد أن الشركة الفرنسية تسعى إلى تحميل المسؤولية إلى المكتب المسير للدار البيضاء وإلى باقي مصالح الدولة، على أساس أنها لاتنفذ سوى التعليمات التي تتلقاها في هذا الباب.   

رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى