fbpx
وطنية

اتفاق بين العنصر وعرشان لتشكيل اتحاد الحركة الشعبية

زعيم حزب “النخلة” يقترب من تشكيل فريق برلماني بقيادة برلماني من “البام”

حظيت مداخلة محمود عرشان، الرئيس المؤسس لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، خلال المناقشة العامة لمشروع القانون المالي برسم 2013 أول أمس (الاثنين) بمجلس المستشارين، بتنويه خاص عكسته تصفيقات حارة من مختلف الفرق، باستثناء الفريقين الاشتراكي والاستقلالي.
وأكد عرشان الذي مازال يبحث عن مأوى له داخل الغرفة الثانية، بحسب تعبيره، في كلمة مرتجلة أثناء تدخله لمناقشة المشروع نفسه في جلسة عمومية لم تنقل مباشرة على القناة الأولى، أن “المغاربة يكادون يفقدون الأمل في حكومة عبدالإله بنكيران، كما فقدوها بالأمس في حكومة عباس الفاسي وحكومة عبدالرحمن اليوسفي”.
ودعا عرشان في مداخلته التي لم تتجاوز 8 دقائق، حكومة بنكيران إلى ما سماه “مزيدا من الشجاعة والحزم في الكشف عن المستفيدين من اقتصاد الريع، وكذا محاربة الفساد والرشوة، بدل الاكتفاء بنشر لوائح المستفيدين من المقالع والمأذونيات”، مؤكدا في الوقت نفسه أن “المغاربة مازالوا يتذكرون بحسرة وألم كيف كانت ترفع شعارات من أين لك هذا لعقود، دون أن يتم تنفيذها وترجمتها على أرض الواقع.
ودعا الحكومة إلى تنفيذ التزاماتها، ووضع حد للصراعات بين مكوناتها.
وكشفت مصادر برلمانية متطابقة من داخل الحركة الديمقراطية الاجتماعية التي يقودها عبد الصمد عرشان، النجل الأكبر لمحمود عرشان لـ”الصباح”، أن الأخير يستعد للإعلان عن تشكيل فريق برلماني بمجلس المستشارين، بعدما تمكن من استقطاب مستشارين مستقيلين من فريق الأصالة والمعاصرة، على رأسهم محمد طريبش الذي حصل على تطمينات من عرشان الأب بأن تؤول إليه رئاسة الفريق الجديد.
وقالت المصادر نفسها إن اتفاقا وصف بـ “السري” عقد، أخيرا، بين امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ومحمود عرشان، الرئيس المؤسس للحركة الديمقراطية الاجتماعية، يفضي إلى دعم الأول للثاني لتشكيل فريق برلماني، في أفق إرساء اتحاد حزبي بين الحركتين لخوض غمار الانتخابات الجماعية والمهنية المقبلة.
وشكلت مناسبة هذا اللقاء الذي عقد في بيت العنصر بالرباط، فرصة أكد فيها محمود عرشان، وفق مصادر “الصباح” دعمه القوي لكي يستمر وزير الداخلية في تحمل مسؤولية الأمانة العامة لحزب “السنبلة” بعد مؤتمره الثاني عشر المرتقب عقده في غضون 2014 الذي سيشهد الميلاد الرسمي للتحالف بين الحزبين، تحت اسم “اتحاد الحركة الشعبية”، وهو المشروع الذي نال موافقة المحجوبي أحرضان، زعيم الحركة الشعبية، كما حظي بترحاب المتنافسين الثلاثة على الأمانة العامة للحركة محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، ولحسن حداد، وزير السياحة، وعبدالقادر تاتو، رئيس مجلس عمالة الرباط.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى