fbpx
حوادث

تفكيك عصابة لسرقة السيارات بالجديدة

أربعة أشخاص اختطفوا المتهم وطلبوا أربعة ملايين فدية من زوجته

يواصل قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، البحث في ملف يتعلق بتكوين عصابة إجرامية متخصصة
 في سرقة السيارات وتزوير وثائقها والاختطاف والاحتجاز وطلب فدية.
ذكرت مصادر مطلعة أن قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالجديدة يواصل التحقيق في ملف يتعلق بتكوين عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات وتزوير وثائقها والاختطاف والاحتجاز وطلب فدية. وكانت الضابطة القضائية التابعة لدركية سيدي بوزيد، توصلت بشكاية من طرف زوجة المتهم، أكدت منها أنها توصلت بمكالمة من أشخاص، طلبوا منها فدية مالية تقدر بأربعة ملايين سنتيم من أجل إطلاق سراح زوجها.
كون رئيس المركز ثلاث فرق متخصصة وترصد للمتهمين وطلب من الزوجة/المشتكية مسايرتهم من أجل تحديد مكانهم وربح الوقت اللازم للإيقاع بهم متلبسين. رن هاتف الزوجة وحدد المتهمون مكانا للقاء.
 وبتنسيق مع رجال الدرك، وافقت عليه وأوهمتهم أنها تتوفر على المبلغ المالي المطلوب. حاصرت الفرق الأمنية المكان وانتظرت وصول الهدف. وبعد مرور حوالي نصف ساعة، توقفت سيارة ونزل منها السائق ومرافقه بالقرب من الزوجة، فتدخلت العناصر الأمنية وألقت القبض عليهما. وأبدى المتهمان استعدادهما للتعاون مع رجال الدرك الملكي، واعترفا باختطافهما للزوج انتقاما منه لأنه باعهما سيارة بأوراق مزورة.
 وقاد المتهمان الفرق الأمنية إلى دوار المنادلة حيث يوجد المختطف المحروس من طرف شخصين آخرين.
انتقلت الفرقة إلى منزل الزوج بدوار أولاد الركراكي التابع لجماعة مولاي عبد الله. وبعد تفتيشه بحضور الزوجة، تم العثور على مجموعة من الوثائق المزورة ومنها بطائق وطنية ورخصة سياقة، وبطاقتين بنكيتين وطابعين في اسم شركتين خاصتين بكراء السيارات، وأربعة عقود للكراء وعقد كراء مؤرخ في 17 أكتوبر2007 ووكالة في اسم قريب للمتهم وصور شمسية للتصرف فيها، ومجموعة من العقود الخاصة بالكراء تحمل أسماء مختلفة، وعقد عمل تابع لشركة وكمبيالات. وعملت الضابطة القضائية على حجز هذه الوثائق لتقديمها أمام النيابة العامة.
وللفصل في هوية المحجوز، استمعت الضابطة القضائية للمتهم، الذي اعترف بتنفيذه للعديد من عمليات النصب والاحتيال باسم شركات وهمية أحدثها لهذا الغرض. وأكد أنه كان على موعد مع أحد سكان الزمامرة المعروف بسرقته للأسلاك النحاسية وخيوط شبكة الهاتف والأسلاك الخاصة بالضيعات الفلاحية. واسترسالا في البحث والتحقيق تم وضع كمين للمتهم الثاني بمحطة للوقود بالزمامرة، إلا أنه فطن إلى وجود عناصر الدرك الملكي وفر هاربا بعدما تمكنت الضابطة القضائية من اعتقال مساعده.
واعترف المتهم الرئيسي في محضر الاستماع إليه، أنه تمكن من بيع مجموعة من السيارات بأوراق مزورة، استلمها من المدعو (عمر.ل) المتحدر من منطقة هوارة، الذي كان يزور أوراقا خاصة بالناقلات والجرارات والسيارات بناء على وصولات الكراء. واعترف المتهم بكراء حفارة من نواحي أسفي وجرار من نواحي أولاد افرج وتمكن من بيعها بمساعدة أخيه. وصرح أنه كان يستغل وثائق كراء سيارات مزورة ليقوم ببيعها. وأكد أنه تمكن من كراء سيارتين واحدة من نوع بارتنير والثانية من نوع داسيا وباعهما بعد حصوله على وثائق مزورة من طرف المتهم الهواري.
انتقلت الضابطة القضائية إلى أولاد تايمة وتمكنت من إيقاف المتهم بالتزوير وبعد تفتيش بيته، عثرت على مجموعة من الوثائق من أهمها، 08 وصولات إيداع ملف تحويل ملكية للبطاقة الرمادية صالحة لمدة 60 يوما و09 شهادات مزورة خاصة بالإعفاء الضريبي و321 مطبوعا خاصا بشهادة الإقامة وجهاز كمبيوتر وطابع أحمر يحمل اسم المعني بالأمر وشهادة تتعلق بالخاطب فارغة بها طابعين وممضاة من الرئيس وبتفويض أحد نوابه. وتبين بعد الاستماع إليه أنه مبحوث عنه من طرف المركز القضائي لشرطة أولاد تايمة من أجل تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة وتعدد سرقة السيارات وخيانة الآمانة والتزوير واستعماله وإخفاء متحصل عليه من السرقة والشطط في الاستعمال المؤقت لوسائل النقل.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى