fbpx
الرياضة

لجنة تتبع مونديال الأندية تنقل تخوفاتها للوزارة والجامعة

كشفت ضعف المتابعة الجماهيرية والإعلامية وقلة المستشهرين ودعت إلى التنسيق بين الجهات الحكومية

نقلت اللجنة الخاصة بتتبع كأس العالم للأندية التي جرت أخيرا باليابان تخوفاتها إلى وزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن غياب الجمهور وضعف تسويق الدورتين المقرر تنظيمهما في المغرب سنتي 2013 و2014.
وكشف مصدر “الصباح الرياضي” أن تقرير اللجنة تطرق إلى مشكل بيع التذاكر وضعف المستشهرين في الدورة الأخيرة التي نظمت باليابان وتوج بها كورينتيانز البرازيلي على حساب تشيلسي الإنجليزي، إذ عانت اللجنة المنظمة غياب الجمهور في جميع المباريات باستثناء مباراتي الفريق الياباني هيروشيما والمباراة النهائية، الشيء الذي ينذر بعدم تغطية العجز الذي سبق أن حدده وزير الشباب والرياضة السابق، منصف بلخياط، بعد إعلان فوز المغرب بتنظيم الدورتين المقبلتين والبالغ حوالي 60 مليون أورو، مشيرا إلى أن ملاحظات اللجنة حول التنظيم كانت كلها إيجابية بالنظر إلى مستوى الملاعب والتجهيزات التي تتوفر عليها.
وأوضح المصدر ذاته أن العائق الأكبر الذي نقله التقرير المذكور غياب مستشهرين بسبب ضعف المشاهدة الجماهيرية، وبالتالي أصبح لزاما على الوزارة والجامعة وضع ضمانات كبيرة لحضور الجمهور إلى المباريات واستقطاب سياح من دول أوربا خاصة، بالنظر إلى قربها الجغرافي من المغرب، وهو ما يتطلب تنسيقا بين مجموعة من القطاعات الحكومية، سيما في الداخلية والسياحة والشباب والرياضة، لتفادي خسارة غير متوقعة، مضيفا أن المراهنة  على الجانب التقني لكأس العالم للأندية سيكون خطأ كبيرا.
وحسب إفادة المصدر نفسه، فإن اللجنة نقلت أيضا ارتياحها لمستوى البنيات التحتية التي تتوفر عليها اليابان، وبشكل خاص في جانب المواصلات، إذ أن بعض المباريات تتطلب تنقل الأندية المشاركة من مدينة إلى أخرى، وتوفير حجوزات لها ولمشجعيها، الشيء الذي يفتقده المغرب في الوقت الراهن، وينبغي توفير جميع الاحتياطات لتجاوزه، لأن من شأنه أن يؤثر سلبيا على تسويق التظاهرة، معتبرا أن الجامعة والوزارة قررتا تنظيم كأس العالم للأندية بالمغرب ووضع الملف لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد مراهنتهما على المستشهرين، الشيء الذي يبدو صعب المنال بالنظر إلى ضعف متابعتها الإعلامية والجماهيرية.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى