fbpx
الأولى

فشل المشروع الفلاحي المندمج بالوليدية

تعتزم ست جمعيات لمربي الأبقار والماشية والماعز ومنتجي الخضر والبواكر بالوليدية بعث شكايات إلى الديوان الملكي ووزارة الفلاحة، تلفت من خلالها الانتباه إلى فشل المشروع الفلاحي المندمج بالجماعة سالفة الذكر، والذي كان أعطى انطلاقته جلالة الملك منذ سنة 2009 وخصص له اعتماد مالي وصل إلى 6 ملايير.
وكان المشروع يهدف إلى خلق مراع وتزويد 600 هكتار صالحة للفلاحة بتقنية التنقيط وبناء تعاونيات فلاحية. كما أن المشروع الرعوي الذي يعد جزءا من المشروع المندمج كان مقررا أن ينجز على مساحة 1000 هكتار تهم دواوير البواكير وأولاد يوسف وأولاد هلال 1 وأولاد هلال 2 وحيوط الكاهية، ويهم زرع شجيرة الكضفة، وهي مادة كلئية كانت ستوجه إلى قطيع الجماعة التي يتجاوز سكانها 15 ألف نسمة، ومن شأن ذلك تثبيت قطعان الأبقار والماشية والماعز بمراعي الكضفة دون اتخاذ بحيرة الوليدية، كما في السابق، مرعى لها، وهو ما كان يتسبب في تلويثها.
وتحدثت بعض الجمعيات إلى «الصباح»، بنبرة غاضبة، مؤكدة أن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بدكالة لم يحترم الإرادة الملكية في زرع 1000 هكتار بشجيرة الكضفة، بل قلص ذلك إلى 200 هكتار فقط، مهددة بعدم النمو بسبب عدم استعمال تربة التيرس والاكتفاء بتربة أخرى غير صالحة في خرق سافر لكناش التحملات الذي قدم إلى الملك سنة 2009.
وقالت الجمعيات ذاتها إن المسؤولين بدؤوا يخطبون ودها، لما أحسوا بغضبة ملكية مرتقبة إزاء فشل المشروع الرعوي الكبير وعودة الكسابين إلى إطلاق قطعانهم بالبحيرة بحدة أكثر، ونمو مدينة عشوائية بحيوط الشعير التابع إلى جماعة أيير والتي تصرف نفاياتها السائلة نحو البحيرة كذلك، وهو ما يفشل الرهان عليها كأحد الأسس القوية لانطلاقة سياحية قوية بإقليم سيدي بنور، ويضرب في العمق تربية الأحياء المائية وفي مقدمتها محار الوليدية الذي ينافس على العالمية.

عبد الله غيتومي (الوليدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق