حوادث

شريط الحوادث

اعتقال محرضين على التجمهر

علمت «الصباح» من مصدر مطلع، أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، أوقفت، مساء أول أمس (الأحد)، شخصين، على خلفية المسيرات التي شهدتها تطوان ليلة (السبت – الأحد) الماضي، أحدهما من حي الصومال الذي استعمل مكبرا صوتيا من على سطح منزله، من أجل التحريض على الخروج في المسيرات التي خرقت حالة الحجر الصحي.
وحسب بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، يشتبه في تورط المشتبه فيهما، البالغين من العمر 22 و21 سنة، في التحريض على التجمهر والعصيان وعدم الامتثال للتدابير الوقائية المعتمدة في إطار حالة الطوارئ الصحية للتصدي لوباء كورونا المستجد، وهي حملات التحريض التي أخرجت عددا من الأشخاص للشارع العام بتطوان في ظروف من شأنها تعريض حياة وسلامة المواطنين للخطر.
وأوضح البلاغ نفسه، أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث التمهيدي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وأسباب هذه القضية، في حين مازالت الأبحاث والتحريات متواصلة لإيقاف كل من ثبت تورطه في التحريض أو المساهمة أو المشاركة في ارتكاب هذه الأفعال التي تمس بالأمن الصحي لعموم المواطنات والمواطنين.
يوسف الجوهري(تطوان)

محاكمة مصور مشرد ادعى إصابته بكورونا

شرعت المحكمة الابتدائية بفاس، زوال الجمعة الماضي، في محاكمة أربعيني صور مقطع فيديو ادعى فيه تسجيل حالة إصابة مزعومة بفيروس كورونا ونشره عبر حسابه الفيسبوكي مرفوقا بتدوينة وتعليق كاذب أجزم فيه بأن الحالة مؤكدة، قبل تداوله على نطاق واسع إلكترونيا. وأجلت محاكمته بأسبوع لإعداد الدفاع.
وتابعت النيابة العامة، المتهم الذي أودع سجن بوركايز، بتهم “القيام ببث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم والقيام عمدا ببث وتوزيع صورة شخص أثناء وجوده في مكان خاص دون موافقته والقيام بسوء نية ببث وتوزيع أخبار وادعاءات زائفة أخلت بالنظام العام وأثارت الفزع بين الناس”.
وكشف الفيديو شخصا يعيش واقع التشرد، ملقى على الأرض وادعى إصابته بالفيروس، قبل أن تباشر المصالح الأمنية تحقيقا في الموضوع كشف أن الأمر يتعلق بشخص سقط ضحية نوبة صرع ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل مغادرته في ظروف عادية بعد تماثله إلى الشفاء، قبل الوصول لمصور الفيديو المزيف وناشره.
حميد الأبيض (فاس)

متابعة هاتك عرض قاصر

أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي، النظر في ملف جنائي يتابع فيه حدث من أجل جناية التغرير بقاصر وهتك عرضها بالعنف نتج عنه افتضاض.
وأوقفت الضابطة القضائية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بهشتوكة، المتهم بعدما توصلت بشكاية من شقيق الضحية، أفاد فيه أن أخته غادرت البيت واختفت عن الأنظار.
وصرحت والدته، أن ابنتها عادت إلى المنزل وأخبرتها أنها تعرضت للاغتصاب من قبل شابين يقطنان بدوار الخربة التابع لسيدي علي بنحمدوش بدائرة أزمور.
واستمعت الضابطة نفسها للضحية، فصرحت أنها قررت مغادرة البيت بعد إحساسها بأنها أصبحت عالة على والدتها. وانتقلت إلى سيدي علي للبحث عن عمل، والتقت المتهم الأول، الذي رافقها إلى غرفة بسطح منزل زميله. وأضافت أنهما استغلا وجودها ومارسا عليها الجنس بطريقة شاذة برضاها.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق