fbpx
منبر

مخاطر المقويات الجنسية

«سال لمجرب لا تسال الطبيب»، من بين الأمثلة والحكم التي تعتبر سيفا ذا حدين، فإذا كانت بعض نصائح الأجداد في كيفية اللجوء إلى المهيجات الجنسية في كيفية التعامل مع الضعف الجنسي، أثبتت نتائج إيجابية في العلاج، فإن تهافت الشباب عليها مع التنافس حول إثبات الرجولة والفحولة، يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تهدد حياة مستعملها.
إقبال الشباب على استهلاك المقويات الجنسية والأعشاب الطبية والخلطات الشعبية لتنشيط القوة الجنسية وممارسة علاقة جنسية فعالة مع الشريك، يتسبب في تأثيرات سلبية على صحتهم، إذ الرغبة في اكتساب انتصاب فعال والقيام بممارسة جنسية تحاكي أبطال أفلام البورنو، بواسطة الأساليب التقليدية تؤدي إلى الإصابة بتلف في الكبد والقصور الكلوي.
لا يلمس المريض في البداية تأثيرات تلك الأعشاب الطبية والخلطات التقليدية، لكن مع مرور الوقت يفاجأ بإصابته بالقصور الكلوي أو تلف في الكبد، نتيجة اعتماده على تلك الأعشاب الطبية أثناء استهلاكها في المرحلة الأولى، لكن مع المداومة عليها يدخل دائرة الخطر. ويحدث هذا التأثير الجانبي بفعل تراكم تلك الأعشاب الطبية والمهجيات الجنسية سواء في الكبد أو الكلي، وتبقى مترسبة بها، وهو ما يؤدي إلى إلحاق الأضرار بوظائفها، إلى أن تصبح هناك مضاعفات صحية، تظهر بمجرد أن تصل حالة المريض إلى وقت متأخر، نتيجة عدم معرفة ما حل بالجسم.
م. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق