fbpx
مجتمع

تدشين مركز لتصفية الدم ببوسكورة

5.5 ملايين درهم تكلفة إنجازه وسيستقبل 48 مريضا يوميا

دشن الملك محمد السادس، مساء أول أمس (الأربعاء)، مركزا لتصفية الدم ببوسكورة للتكفل بالأشخاص الذين يعانون القصور الكلوي.
ويروم المركز، الذي أنجز في إطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لمحاربة الهشاشة، تقوية العرض بالنسبة إلى مرضى القصور الكلوي بإقليم النواصر، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، ورفع جودة الخدمات المقدمة لفائدة مرضى القصور الكلوي المزمن وتمكينهم من عيش حياة عادية، إلى جانب تخفيف العبء عن مصالح طب الكلي بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالبيضاء. وسيتمكن مركز تصفية الدم ببوسكورة، الذي أنجز باستثمار إجمالي قدر بحوالي 5.5 ملايين درهم والمزود بتجهيزات ومعدات حديثة، من استقبال حوالي 48 مريضا يوميا، إذ يتضمن ثماني آلات لتصفية الدم وقاعة لمعالجة المياه، وأخرى للفحوصات، فضلا عن بنيات لاستقبال واستراحة المرضى.
من جانبه، اعتبر الحسين الوردي، وزير الصحة، أن البرنامج الوطني للتكفل بمرض القصور الكلوي الذي تعزز بمركز جديد لتصفية الدم، سيتيح، من خلال مقاربة ثلاثية الأهداف تقوم على التكفل والوقاية وتحسين جودة العلاجات، تخفيف معاناة الأشخاص المصابين والحد من انتشار هذا المرض المزمن إلى حد كبير.
وأضاف الوردي في تصريحات صحافية عقب تدشين المركز، أن البرنامج الوطني يروم بلوغ ثلاثة أهداف رئيسية، أولها الاستجابة إلى جميع طلبات تصفية الدم المعبر عنها من طرف المواطنين من خلال تعزيز قدرات البنيات الاستشفائية العمومية، وإحداث أخرى جديدة، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على دعم هذه الجهود عبر شراء الخدمات العلاجية من مؤسسات القطاع الخاص، وهو ما رصدت له الوزارة مبلغا قدره 380 مليون درهم برسم سنة 2012.
وأوضح الوردي أن الهدف الثاني، يتمثل في تشجيع عمليات زرع الكلي بالمراكز الاستشفائية الجامعية، باعتبار أن تلك العمليات  تعد العلاج الأنجع لهذا المرض المزمن، مضيفا أن الهدف الثالث يتجلى في تعزيز سبل الوقاية.
وأشار وزير الصحة إلى أن المركز  يندرج في إطار السعي إلى الاستجابة للهدف الأول من البرنامج الوطني للتكفل بمرض القصور الكلوي، مؤكدا أن المنشأة الاستشفائية التي أقيمت على مساحة 470 مترا مربعا وبكلفة مالية قدرها 5.5 ملايين درهم، أنجزت وفق مقاربة تشاركية جمعت ما بين وزارة الصحة وفعاليات المجتمع المدني، من خلال جمعية “أمل” لمساعدة المصابين بمرض القصور الكلوي المزمن.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق