fbpx
الأولى

جنس جماعي بمحل “ماساج” بمراكش

مكنت مداهمة قامت بها عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، الأحد الماضي، لمحل “سبا”، بتراب مقاطعة كيليز، من إيقاف العاملين به وزبنائهم في حالة تلبس بممارسة جنس جماعي.
وحسب مصادر “الصباح”، أسفرت عملية المداهمة الأمنية عن اعتقال صاحبة المحل، الذي تم تحويله إلى وكر للدعارة، وعدد من الرجال ضبطوا في أوضاع مشبوهة، وست مستخدمات تم تحويلهن إلى عاملات جنس.
وكشفت المصادر ذاتها أن افتضاح تورط الموقوفين في شبكة الدعارة، تم بناء على المعطيات التي توصل بها المحققون، بعد اعترافات شريكة صاحبة المحل وثمان من مستخدماتها اللواتي تم اعتقالهن أواخر الشهر الماضي، رفقة كندي بمحل آخر بزنقة طارق بن زياد بالمقاطعة ذاتها. وأفادت مصادر متطابقة، أن المداهمة التي تمت تحت إشراف النيابة العامة، ضبطت صاحبة المحل هي الأخرى تمارس الجنس مع أحد الزبائن، ليتم اقتياد الجميع إلى مقر ولاية الأمن، إذ تقرر وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، للتحقيق معهم حول الأفعال المنسوبة إليهم، وعلاقتهم بشبكة الدعارة والاتجار في البشر التي تم تفكيكها الشهر الماضي، واعترافات أعضائها بتورط المحل الثاني في القضية.
وعلمت “الصباح”، أن التحقيقات كشفت تورط صاحبة المحل في شبكة الدعارة والاتجار في البشر، باستغلال فتيات وتحويلهن من عاملات تدليك إلى ممارسات للجنس الجماعي، لاستقطاب الباحثين عن هذا النوع من الأنشطة المحظورة، خاصة السياح الأجانب، بشراكة مع شريكتها المعتقلة إثر المداهمة الأولى التي انتهت باعتقال ثماني مستخدمات وسياح أجانب أبرزهم كندي.
وباشرت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف امتدادات الشبكة وباقي المتورطين فيها.
وتعود تفاصيل افتضاح القضية، إلى توصل المصالح الأمنية بعدة شكايات تقدم بها سكان الحي، بعد افتضاح أنشطة المحل الأول، الذي أصبح قبلة لعشاق الجنس الجماعي، تتم فيه الاستعانة بعاملات تم تحويلهن إلى مومسات لتنشيط لحظات جنسية على شاكلة ألف ليلة وليلة، تحت غطاء “محل للماساج”.
وبعد توصل مصالح الشرطة بمعلومات حول المتهمين وتفاصيل ما يدور وسط المركز المشبوه، قررت القيام بعملية مداهمة للعنوان المذكور بعد الحصول على إذن من النيابة العامة، إذ تم ضبط داخله المشتكى بهم في حالة تلبس، قبل أن تكشف اعترافات الموقوفين وجود محل ثان يُستغل في الأنشطة المحظورة نفسها.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى