fbpx
وطنية

دواوير وقرى في عزلة بسبب الثلوج

طرق مقطوعة تعزل دواوير بعمالات ميدلت وخنيفرة وإفران

تعيش مجموعة من الدواوير والقرى بعمالات إفران وميدلت وخنيفرة وضعية عزلة تامة نتيجة التساقطات الثلجية التي سجلتها هذه المناطق، وتسببت في قطع مجموعة من الطرق الرئيسية والمسالك، وعزلت سكانها عن باقي المدن.
وقالت مصادر حقوقية من إفران، إن الوضعية مأساوية في بعض الدواوير والقرى منها تيمحضيت وبقرا وضواحي عين اللوح المحاصرة بالثلوج، إذ بالإضافة إلى البرد القارس يواجه السكان زيادات غير قانونية في بعض أسعار المواد الغذائية، ووصل سعر الخبز في بعضها إلى 5 دراهم، كما التهبت أسعار حطب التدفئة، خاصة بعد الصرامة التي أبدتها مندوبية المياه والغابات تجاه صغار الحطابين، فيما مازالت مافيات الحطب تهربه إلى مناطق أخرى. وانقطعت الطرق من ميدلت إلى مكناس عبر آزرو، وإلى خنيفرة، ما أدى بالمسافرين إلى العبور عبر ميسور بإقليم الرشيدية، وقطع مسافات أطول، حسب ما أوردته المصادر ذاتها، مضيفة أن ركاب حافلات قضوا ليلهم في البرد نتيجة حصار الثلوج، في ظروف قاسية، خاصة أن هذه الحافلات لا تتوفر على نظام تدفئة. وفي الوقت الذي ساعدت فيه تساقطات مطرية على فتح الطرق المقطوعة بين ميدلت وخنيفرة، فإن بعض الدواوير منها دوار آيت حنيني وأنفكو مازالت تعيش الحصار، وما يحمله من تبعات على غلاء المعيشة، إذ وصلت الزيادات في بعض المواد إلى 100 في المائة. وبخنيفرة، عاشت مجموعة من الدواوير الأخرى الحصار ثلاثة أيام، قبل أن تتدخل وزارة التجهيز لفكه عنها، فيما مازالت أخرى في الجبال تعيش العزلة لصعوبة وصول آليات إزاحة الثلوج إليها. وذكرت مصادر من المنطقة أن حتى القرى والبوادي التي لا تعيش عزلة تعاني ارتفاعا مهولا في أسعار حطب التدفئة والمضاربة فيه، ما اضطر بعض السكان فيها إلى اللجوء إلى سخانات بقنينات الغاز تزيد من ثقل كاهلهم.
وطالبت جمعيات حقوقية السلطات بالتدخل العاجل لإنقاذ السكان المحاصرين، وتقديم مساعدات إليهم، على غرار تجربة السنة الماضية، وكذا الضرب على أيادي كل من يستغل هذه الوضعية للزيادة في أسعار المواد الغذائية وحطب التدفئة.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق