السلامي نوه بلاعبيه والضرس اشتكى الغيابات تعادل شباب الحسيمة لكرة القدم في ملعبه مع ضيفه الفتح الرياضي دون أهداف، أول أمس (الاثنين) لحساب الدورة التاسعة من البطولة الوطنية.وغاب عدد من لاعبي الفريق المضيف لعدة أسباب، توزعت بين الإصابة والإيقاف، وفي مقدمتهم نبيل أومغار ومنير الضيفي ويوسف أكناو وكوروما فاتوكوما وصلاح الدين الخليفي وكريم اليوسفي وأبوبكار دمبلي. ووصف الجمهور الذي تابع المباراة في لافتة البرمجة بالهاوية، وكتب عليها ”البطولة احترافية والبرمجة هاوية ”، احتجاجا على توقيت المباراة الذي أثار استياء فعاليات الفريق الحسيمي. وقال جمال السلامي، مدرب الفتح، إن المباراة غلب عليها الطابع التكتيكي وإن نتيجة التعادل منصفة للفريقين، مضيفا أنه كان يعرف خطورة اللاعب عبد الصمد المباركي، ما جعله يطالب لاعبيه بمحاصرته، والحد من تحركاته داخل رقعة الميدان. وأضاف السلامي أنه كان يتمنى الفوز، إلا أن أرضية الملعب وغياب بعض العناصر كزهير فضال حالا دون ذلك، مهنئا لاعبيه على أدائهم والمردود الذي قدموه في هذه المباراة، خاصة اللاعب مروان سعدان، وذلك أمام فريق وصفه بالقوي داخل ميدانه. من الجانب الآخر، عزا مصطفى الضرس، مدرب الفريق الحسيمي، نتيجة المباراة إلى غياب أبرز العناصر عن فريقه، مؤكدا أنه لعب الجولة الثانية بخمسة لاعبين دون سن العشرين، ونوه بأدائهم في المباراة.وقال ”اعتمدت على عناصر من فريق الأمل. بات من الضروري إعطاء الفرصة للاعبين الشباب حتى لا نظلم أحدا، كما أن الأمر يفرض علينا انتدابات وازنة في مرحلة الانتقالات الشتوية”. وهنأ الضرس بدوره لاعبي فريقه على أدائهم أمام فريق قال إنه يضم خيرة المهاجمين على المستوى الوطني، مشيرا إلى أن نتيجة التعادل كانت مرضية بالنسبة إليه، باعتبار الظروف التي جرت فيها المباراة. جمال الفكيكي (الحسيمة)