fbpx
الأولى

تحت الدف

لم تتمكن أجهزة الرقابة من رصد ظاهرة “حريك” السياسيين إلى الخارج، حاملين معهم ما راكموه من ثروات.
لقد فر حميد شباط، أمين عام سابق للاستقلال، بسبب تخوفه من ملاحقة قضائية، مدعيا أنه يتلقى العلاج هناك، وهو الذي كان يحتج على استمرار ظاهرة “الحراكة” في قوارب الموت، منتقدا تقاعس الحكومات في توفير الشغل.
وسار على دربه صديقه إلياس العماري، الأمين العام الأسبق لـ “البام”، الذي فر بجلده إلى الخارج، مدعيا أنه سافر للعلاج أيضا.
وانضاف إلى الفارين عزيز بنعزوز، القيادي في “البام” الذي كان بدوره يصرخ متهما الحكومة بالتفرج على “الحراكة” وهم يلقون أنفسهم في البحر. وغادر وزراء استقلاليون سابقون، بينهم من استقر في فرنسا أو لوكسمبورغ أو إسبانيا. كما غادر القيادي عمر البحراوي، العمدة السابق للرباط، الذي استقر في كندا، ولم يتمكن “رادار” البرلمان من كشف قائمة البرلمانيين “الفارين” إلى الخارج.
ماذا لو فكر السياسيون “الحراكة” في تكوين حزب “الزماكرية” الجدد وشاركوا به في الانتخابات المقبلة؟
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى