fbpx
الأولى

تحت الدف

ارتبط الفساد بالكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم منذ عقود، وكان سببا في الإطاحة بعدد من المسؤولين، آخرهم عيسى حياتو، الرئيس السابق، وقد يكون سببا في عزل الرئيس الحالي أحمد أحمد.
وفي انتظار النتائج النهائية لتحقيقات لجنة الأخلاقيات بالاتحاد الدولي، يبدو من الطريقة التي تفجر بها ملف أحمد أحمد، وتوقيته، وسيناريو القرارات، أن “فيفا” يريد بسط يديه على الاتحادات القارية بأي طريقة، أكثر مما يهمه تنظيفها، ومحاربة فسادها.
لقد اقترح “فيفا”، في فاتح غشت الماضي، على أعضاء الكنفدرالية الإفريقية، تعيين مبعوثته فاطمة سامورا، لمساعدتهم على تطوير التسيير، وتقويم الوضع، ولما قبلوا المقترح، تحولت سامورا من مستشارة ومساعدة إلى مراقبة، بعدما حصلت على ما يكفي من الوثائق والمعطيات، مستغلة ثقة أحمد، الذي عملت معه ضمن مهمة لمنظمة الأمم المتحدة بمدغشقر.
وبينما كان رئيس “فيفا” يستعد لتثبيت سامورا مشرفة دائمة على “كاف”، فاجأه أعضاؤها برفض المقترح، وإنهاء صلاحياتها، ومباشرة بعد ذلك انتشر تقرير الإدانة مثل النار في الهشيم.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى