fbpx
الرياضة

المتوكل تعتزم دخول التاريخ كأول امرأة ترأس اللجنة الأولمبية الدولية

أعربت عن رغبتها في الترشح لخلافة روغ والانتخابات في شتنبر المقبل بالأرجنتين

أعربت نوال المتوكل، البطلة والوزيرة السابقة، عن نيتها في الترشح لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية، خلفا للرئيس الحالي البلجيكي جاك روغ. وصرحت نوال المتوكل لوكالة الأنباء الألمانية “أفكر في أن أترشح لتولي منصب رئيس اللجنة الأولمبية، لكنني لم أقرر بعد، هناك قائمة طويلة من المرشحين، وربما سأكون من ضمن المتنافسين”.
وذكرت الوكالة الألمانية أن نوال المتوكل، التي تشغل حاليا منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، تعتبر أكبر مرشح لخلافة جاك روغ، الذي سيترك منصبه العام المقبل. وستجرى  انتخابات رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية شتنبر 2013 في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، ويتوقع أن ينافس المتوكل كل من  الصيني سير ميانغ والألماني توماس باخ وريتشارد كاريون من بورتوريكو.
وفي حال فازت نوال المتوكل في الانتخابات، فستكون أول امرأة تتولى منصب رئيس اللجنة الدولية الأولمبية في تاريخ الهيأة.
ورأت نوال المتوكل في 15 أبريل 1962 بمدينة الدار البيضاء، وفي هذه المدينة خطت أولى خطواتها في الجري، الذي صنعت فيها اسمها في ما بعد، وهي تحقق مجموعة من الإنجازات، أهمها كان سنة 1984 بلوس أنجلوس، حين فازت بالميدالية الذهبية لسباق 400 متر حواجز بزمن قدره 54 ثانية و61 جزءا من المائة.
وتوجت نوال المتوكل بميدالية ذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط لسنة 1983 بالمغرب، ومثلها في الألعاب الإفريقية لسنة 1984 بمصر، وأخرى في ألعاب البحر المتوسط لسنة 1987 بسوريا، قبل أن تضطر إلى إجراء عملية جراحية في ركبتها لإزالة الغضروف سنة 1994، فبدأت نتائجها تتراجع، لتعتزل رسميا سنة 1998.
وبعد اعتزالها مضامير ألعاب القوى، انتخبت نوال المتوكل عضوا في الاتحاد الدولي لألعاب القوى سنة 1995، واللجنة الأولمبية الدولية سنة 1998.
نوال المتوكل، التي تشرف حاليا على رئاسة اللجنة المتتبعة لتنظيم أولمبياد 2016 بريو دي جانيرو البرازيلبية، نالت جوائز عديدة أهمها “وسام قيدومي” الاتحاد الدولي لألعاب القوى في غشت 2001، وجائزة “فلو هيمان” سنة 2003، وجائزة الروح الرياضية “مسيناتي 2003”.
وكانت نوال المتوكل أول امرأة منذ استقلال المغرب توكل إليها حقيبة الرياضة، إذ عينت كاتبة للدولة في هذا القطاع يوم 13 غشت 1997، خلفا لأحمد مزيان، غير أنها لم تمكث في منصبها سوى ثمانية أشهر ويوم واحد، إذ تركت منصبها لأحمد موساوي إثر التعديل الحكومي ليوم 14 مارس1998، ثم عادت إلى الحكومة في 31 أكتوبر 2007، بعد أن عينت وزيرة للشباب والرياضة، خلفا للكاتب العام للقطاع عبد الرحمن زيدوح، لكن التعديل الحكومي ليوم 31 يوليوز 2010، عصف بها، لتترك منصبها لمنصف بلخياط.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق