fbpx
الصباح الـتـربـوي

ارميل يمد العون للوفا لحماية مؤسساته

تدخل تجربة الأمن المدرسي، الموسم الدراسي الحالي، سنتها الرابعة، وتهدف إلى اتخاذ إجراءات منها انتظام التلاميذ في فرق أمنية داخلية للسهر على حماية ممتلكات المؤسسات والمساهمة في خلق جو دراسي آمن، يمكن من مساعدة التلاميذ على التحصيل الدراسي، وتوفير جو ملائم للتعليم والتعلم.
وما يميز السنة الجديدة، دخول المديرية العامة للأمن الوطني، على الخط، بعد إطلاقها، في أكتوبر الماضي، مشروع «الحملة التحسيسية في الوسط التعليمي»، بشراكة وتعاون مع وزارة التربية الوطنية واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير.
ويندرج المشروع في سياق تفعيل الاستراتيجية الأمنية الجديدة لمديرية الأمن، التي تتحدد أهم مرتكزاتها في تكثيف التدخلات الميدانية لمحاربة الجريمة، والاستثمار في التكوين البشري لموظفي الأمن، والانفتاح المرفقي على مختلف الفعاليات المؤسساتية والمدنية والأكاديمية والإعلامية، بما يضمن تطوير الخدمات الأمنية، وتعزيز الشعور بالأمن لدى المواطن، وتوطيد الحكامة المندمجة لقضايا الأمن، وفق تصور مشترك بين مختلف المتدخلين الحكوميين والمدنيين، وضمن رؤية شمولية تجمع بين التوعية والتحسيس، والتربية على المواطنة، ثم في مرحلة أخيرة التدخل من أجل الرصد والمكافحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق