fbpx
حوادث

درك الجديدة يقتفي أثر قاتل امرأة

العثور على الهالكة وقد تعرضت لطعنة غائرة في عنقها استنفر المحققين

يسابق درك الجديدة الزمن لفك لغز مقتل امرأة عند النقطة الكيلومترية 11 على الطريق الجهوية 301 المؤدية إلى الجرف الأصفر بالجماعة الترابية مولاي عبد الله، غير بعيد من مقر دائرة الجديدة، والوصول إلى الجاني الذي كان يرافقها لحظة الإجهاز عليها بواسطة سكين عصر الأحد الماضي.
وفي التفاصيل تلقى درك مولاي عبد الله صاحب الاختصاص الترابي نداء بالتنقل صوب مسرح الجريمة السالف الذكر، لمعاينة جثة امرأة تبلغ من العمر 60 سنة لقيت مصرعها بطعنة غائرة على عنقها سببت لها نزيفا حادا.
وعلى خلفية ذلك حل فريق من الدركيين من المركز الترابي ومن درك مولاي عبد الله، للقيام بالمتعين في مثل هذه الجرائم، وتم الاستئناس بداية بشهادة شخص لمح عن بعد، مشهد الإجهاز على الضحية دون أن يتمكن من ضبط ملامح الجاني، الذي فر إلى وجهة مجهولة بمجرد إتيانه لفعله الجرمي.
وحسمت شهادته في كون الجاني هو شخص واحد، كان في حديث مع الضحية، قبل استغفالها بطعنة غادرة.
وبدت مهمة المحققين صعبة، لأن الأمر تعلق في بدايته بتسجيل الضحية مجهولة الهوية، ولأن التفتيش الأولي بملابسها لم يفض إلى أوراقها التبوثية، وتم انتداب سيارة أموات لنقل الجثة إلى مستودع المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة.
واستعان الدركيون بكاميرات وحدات صناعية قريبة من مسرح الجريمة، دون أن يفيدهم ذلك في بحثهم المضني الذي لم يوصلهم لأي نتيجة.
وباشر المحققون رفع كل الأدلة الجنائية المفيدة في البحث، وساعدهم في ذلك تقدم امرأة إليهم ومدهم بجهاز هاتف محمول عثرت عليه غير بعيد من مسرح الجريمة، وساد الاعتقاد أن الجاني تخلص منه بمجرد الإجهاز عليها بغية إبعاد الشبهة عنه، دون أن يدرك أن ذلك سيكون هو المسلك القصير الذي يختزل المسافات إليه.
ومن خلال رقم النداء تم التأكد أن الضحية تتحدر من سيدي بنور، وأنها كانت بالجديدة لقضاء أحد الأغراض، وتجري عملية ضبط آخر المكالمات على هاتفها المحمول، وأضحى إلقاء القبض على الجاني مسألة وقت قصير.
واستمع المحققون إلى أقرباء من الضحية لضبط استعمال زمنها في الفترة التي سبقت عملية الإجهاز عليها، وأفادوا أنها حلت بالجديدة منذ الجمعة الأخير، وأنهم كانوا رفقتها وعادوا إلى سيدي بنور، بينما مكثت هي بالجديدة لقضاء غرض، تلقت في شأنه مكالمة من أحد الأشخاص، وهو من تحوم حوله شكوك بكونه التقى بها عند منطقة ” الرطم ” غير بعيد عن الطريق المؤدية للجرف الأصفر، وأن البحث سيكشف لاحقا سبب تصفيته لها بالطريقة التي تمت بها.
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى