fbpx
الرياضة

بــلا قــيــود : جمهور الكاك

أي فريق مثل النادي القنيطري كان سيندثر ويزول ليس في السنة الماضية، بل قبلها بكثير.
هذا الفريق لم ينعم بالاستقرار والراحة منذ عهد بعيد، إذ ظلت الصراعات والتطاحنات تكبحان جموعه، وترجعانه إلى الوراء عند كل صحوة، لكنه بقي صامدا وشامخا رغم كل شيء، لأنه يتوفر على جمهور يتنفس الكرة، ويعشق ناديه بعض النظر عن بعض الانفلاتات.
 جمهور يضم نساء وشيوخا وأطفالا يحفظون أسماء اللاعبين عن ظهر قلب، ويتفاعلون مع هجوماتهم ويغضبون لتواضعهم، لا يمكنه إلا أن يكون فاعلا ومؤثرا.
 الأهم أن يعي هذا الجمهور مسؤوليته جيدا، وألا يتجاوز اختصاصاته ويحترم الآخرين وألا يمس بشرفهم وسمعتهم، مراعاته لدوره النبيل في التشجيع والمساندة المطلقة، لكن عليه كذلك أن “يحرس” فريقه من أطماع “الذئاب الجائعة”، عله يشكل الاستثناء حقا. وربما لهذه الأسباب مازال “الكاك” حيا.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق