وزارة الصحة تجري مباريات لمناصب مديري المراكز الاستشفائية الجامعية تجري وزارة الصحة، بعد غد (الأربعاء)، مباريات لاختيار مسؤولين في مناصب الكتابة العامة للوزارة والإدارات العامة للمراكز الاستشفائية الجامعية الأربعة بكل من الدار البيضاء وفاس والرباط ومراكش ورئاسة مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة العاملين بالقطاع العمومي للصحة، وذلك وفق مقتضيات مرسوم التعيين في المناصب العليا الذي يقتضي فتح طلبات عروض حول المناصب وتلقي طلبات الترشيح من الموظفين الذين تتوفر فيهم الشروط.وحددت وزارة الصحة بالنسبة إلى منصب الكاتب العام، الذي يشغله منذ أكثر من 5 سنوات المهندس رحال المكاوي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، عدة شروط منها أن يكون المترشح منتميا إلى الأطر العليا التابعة للدولة أو المؤسسات العامة أو القطاع الخاص وحاصلا على الدكتوراه في الطب والصيدلة أو طب الأسنان، أو ما يعادلها، ما يعني، عمليا، إقصاء الأطر الأخرى غير المنتمية إلى تخصص الطب.وعلقت مصادر لـ»الصباح» أنه من غير المجدي أن يكون طبيب على رأس الكتابة العامة للوزارة، بينما يتطلب المنصب تكوينا إداريا صارما في تدبير الموارد البشرية والصيانة والتجهيزات وغيرها من القطاعات ذات الصبغة الإدارية المحضة، مؤكدة أن عريضة الشروط تقصي عددا كبيرا من الأطر الإدارية التي تتوفر فيها شروط تدبير مثل هذه المناصب في إطار تكافؤ الفرص.وفيما قالت المصادر نفسها أن المكان الحقيقي للطبيب يوجد في المستشفيات وقرب المرضى، قالت أخرى إن منصب الكاتب العام محسوم سلفا لفائدة المفتش العام للوزارة الذي سيحال على التقاعد في الأيام المقبلة.وبالنسبة إلى مديري المراكز الاستشفائية الجامعية، اشترط دفتر التحملات المنجز من طرف الوزارة أن يكون المترشح من بين الأساتذة الباحثين في الطب أو في الصيدلة وأن يكون مرتبا على الأقل في درجة أستاذ مبرز في التخصصين. فيما اشترط، بالنسبة إلى منصب رئيس مؤسسة الحسن الثاني للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة العاملين بالقطاع العمومي للصحة، المحدثة أخيرا، أن يكون المترشح منتميا إلى الأطر العليا التابعة للدولة أو المؤسسات العامة أو القطاع الخاص، ويتوفر على تجربة مهنية لا تقل عن 15 سنة في أحد المجالات المرتبطة بالتدبير، أو يكون سبق له أن شغل مناصب مسؤولية بالقطاع العام أو القطاع الخاص لمدة تفوق خمس سنوات.ومن المقرر أن تعلن وزارة الصحة عن نتائج المباريات الكتابية والشفوية خلال الأسبوع المقبل. وأكد مصدر من الوزارة أن اختيار المسؤولين عن طريق طلبات الترشيح يعد تطبيقا لتوجيهات الحكومة ومقتضيات المرسوم، علما أن أغلب مناصب المسؤولية الشاغرة بمختلف الإدارات والمصالح المركزية والجهوية والإقليمية بوزارة الصحة، وعددها 192 منصبا، أنجزت بشفافية تامة وعلى أساس مشاريع وبرامج قدمها المترشحون وتم انتقاؤها بعناية فائقة من طرف لجنة استمعت لكل مترشح على حدة، وتدارست النقاط الواردة في مشروعه.يوسف الساكت