الفريق المضيف يحقق فوزه الثاني بالبطولة خيم الحزن على مباراة المغرب التطواني والوداد الفاسي، التي احتضنها عصر أول أمس (السبت) ملعب سانية الرمل بتطوان، لحساب الدورة السابعة من البطولة الوطنية، بسبب الاعتداءات التي طالت الفريق ومحبيه خلال المباراة الماضية بمدينة القنيطرة.ورددت الجماهير طيلة المباراة شعارات تحمل المسؤولية للسلطات على الاعتداء الذي طال الجمهور التطواني وفريق الأمل لدى عودتهم من القنيطرة، مطالبة بفتح تحقيق لاعتقال الجناة. ومن جانبه، قدم مسؤولو المغرب التطواني قبل بداية المباراة التفاتة للمشجع زيد فايز الذي وافته المنية في حادثة سير بالقنيطرة، إذ حملت صورته لدى دخول الفريقين إلى أرضية الملعب . وتميزت المباراة منذ بدايتها بمحاولات جادة من طرف لاعبي المغرب التطواني للوصول إلى مرمى أمين البورقادي، لكن تسرع مهاجمي الفريق حال دون تحقيق هدف السبق، لتستمر الهجومات حتى أثمرت في الدقيقة 23 الهدف الأول بواسطة المهدي النملي.وخلال الجولة الثانية، باغت المغرب التطواني نظيره الفاسي، وتمكن من تسجيل إصابة ثانية عن طريق ضربة جزاء، بواسطة حسام الدين الصنهاجي في الدقيقة 47.وتميزت الجولة الثانية بتحول كبير في أسلوب وأداء الفريق الضيف الذي فرض ضغطا مكثفا على الفريق المحلي بغية تقليص الفارق، بينما تراجع الفريق المحلي إلى الدفاع للحفاظ على نتيجة المباراة، وهو ما أدى إلى ارتكابه عددا من الأخطاء قادت إحداها زهير أوشن، لاعب الوداد الفاسي إلى تسجيل الهدف الأول. وتواصلت الهجمات بعد الهدف الأول للفريق الضيف إلى حين إعلان الحاكم يارا عن انتهاء المباراة التي أنعشت وضعية الفريق المحلي، وزادت في تأزيم وضعية وداد فاس، الذي لم يذق طعم الفوز منذ بداية البطولة.يوسف الجوهري (تطوان)