العصابة خطفت امرأة ومارست عليها الجنس تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، في إطار عملية تمشيط دوار الكدية، أخيرا، من اعتقال عصابة تعرف ب «عصابة كلاديتور» نسبة إلى زعيمها ( ف أ ) الملقب ب «كلاديتور» من مواليد 1985 ويقطن بدوار بلعكيد ضواحي مدينة مراكش، والذي يتابع إلى جانب عنصرين بتهم الاختطاف والاغتصاب والسرقة الموصوفة، والتهديد بالقتل وترويج المخدرات والضرب، والجرح بواسطة السلاح الأبيض. وجاء اعتقال العصابة المذكورة بعد شكاية تقدمت بها (ع ح) عاملة تقطن دوار الكدية كانت متوجهة إلى عملها على الساعة السادسة صباحا، فاختطفت على مشارف دوار الكدية واقتيدت إلى الخلاء المجاور لكلية العلوم السملالية، وهناك مارس عليها أفراد العصابة الجنس بجميع الطرق، قبل أن يصيبوها إصابات بليغة في مواضع مختلفة من جسدها، وقد تسلمت في شأن ذلك شهادة طبية مدتها 40 يوما .ونظرا لانعدام معلومات حول عناصر العصابة المذكورة، باشرت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش أبحاثها بفرض حراسة على مجموعة من المناطق، حيث شوهد أحد أفرادها شبه عار، وهو يتجول بجنبات دوار الكدية ليتم رصد وتتبع خطواته التي قادت إلى الخلاء المجاور لكلية العلوم السملالية، وهناك كان يقيم أفراد العصابة بمنزل في طور البناء، وعند مباغتتهم حاولوا مقاومة عناصر الشرطة القضائية التي استعانت ب دراجات نارية وسيارات، وتجهيزات متطورة. وفي الوقت الذي وجد المشتبه فيهم أنفسهم أمام رجال الأمن أشهروا سيوفا وأسلحة، وحاولوا الإعتداء على عناصر الأمن لكن يقظتهم حالت دون ذلك، ليتم اعتقالهم وحجز مجموعة من الأسلحة المختلفة التي كانت بحوزتهم، وهي العملية التي تطلبت مجهودا كبيرا نظرا للشراسة التي أظهرها المشتبه فيهم في مواجهة عناصر الأمن الوطني .تجدر الإشارة إلى أن زعيم العصابة الملقب ب «كلاديتور» مفتول العضلات، وعلى جسده وشوم ومن ذوي السوابق العدلية، وكان يتردد باستمرار على دوار الكدية رفقة أفراد عصابته.وعلمت الصباح أن البحث مع أفراد العصابة أكد قيامهم بمجموعة من عمليات السرقة والاختطاف واعتراض سبيل المارة، رغم أنهم حديثو العهد بمغادرة السجن المدني بولمهارز بمدينة مراكش، كما أن مجموعة من المواطنين من الضحايا تقدموا إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية، وتعرفوا على زعيم العصابة. نبيل الخافقي (مراكش)