منهم مؤيدون لجدولته ومنهم معارضون تتباين آراء الآباء حول تدبير وقت الفراغ أو ما يعرف بالوقت الثالث للأطفال بين مؤيدين لوضع جدولة خاصة به واتباع نظام معين أثناءه، وبين رافضين لذلك، انطلاقا من إيمانهم أن الأبناء وحدهم لهم حرية التصرف فيه.في هذا الملف نطرح آراء الطرفين، فالأول يلجأ إلى حلول كثيرة يرى أنها في صالح الأبناء ومن شأنها أن تعود عليهم بالنفع سواء تعلق الأمر بالجانب الفكري أو البدني، وذلك بتمكينهم من متابعة دروس في اللغات أو الموسيقى أو الرقص...، أو الانخراط في نواد لممارسة أنواع كثيرة من الرياضات من بينها التنس والسباحة والفروسية.أما الطرف الثاني فيرفض حرمان الأبناء من الاستمتاع بأوقات الفراغ وقضائها في اللهو واللعب أو حتى مشاهدة التلفزيون لساعات طويلة.ومن بين الاعتبارات الأخرى التي قد تجعل فئة أخرى من الآباء لا تضع برمجة خاصة لأطفالهم خلال أوقات الفراغ، الجانب الاقتصادي، إذ يقولون إن مهمتهم تقتصر فقط على توفير الضروريات للأبناء، أما وضع برنامج لتدبير الوقت الثالث فسيكلفهم ميزانية إضافية تثقل كاهل الأسرة وتزيد أعبائها.في الملف التالي حاولنا جس النبض حول موضوع يثير تساؤلات كثير من الآباء حول الصيغة المثلى لتدبير الوقت الثالث في أنشطة من شأنها أن تنمي قدرات ومعارف الأبناء الفكرية والبدنية، وذلك من خلال استقاء مجموعة من الآراء، من بينها باحث في علم الاجتماع. أمينة كندي