المصالح الأمنية استعانت بتقنيات علمية متطورة لإيقاف مهاجر بإسبانيا أحالت عناصر الضابطة القضائية ببني ملال، أخيرا، مهاجرا مغربيا بإسبانيا متهما بقتل ضحية، يبلغ من العمر 49 سنة أب لثلاثة أطفال بعد أن دهسه بسيارته خلال شهر شتنبر الماضي، ثم لاذ بالفرار دون أن يقدم إليه المساعدة، للنظر في التهم المنسوبة إليه، بعد أن عثر على جثة الضحية مضرجة في الدماء بحي المسيرة ببني ملال.وأفادت مصادر مطلعة أن الشرطة العلمية ببني ملال باشرت أبحاثها بعد أن علمت بوفاة الضحية، الذي كان يعمل بناء، بتنسيق مع مصلحة حوادث السير ببني ملال التي استعانت بتقنيات علمية متطورة خلال تحرياتها، بعد أن تم العثور على السيارة مركونة في حي النخلة غير بعيد عن مكان الحادثة.وأفادت مصادر متطابقة، أن التحقيقات الأولية التي باشرتها عناصر الشرطة العلمية انصبت على رصد آثار الدم المتناثرة داخل السيارة، وإجراء تحليل لعينات منها بعد إرسالها إلى مركز الفحص الطبي بالرباط الذي أكد أن عينات دم سائق السيارة المرقمة بالخارج «م.أ» تتطابق مع عينات الدم التي عثرت عليها المصالح الأمنية، بعد إصابته بجروح جراء الارتطام القوي الذي كان سببا رئيسيا في إزهاق روح الضحية الذي ارتطمت جثته بقوة بالزجاج الأمامي للسيارة، ما جعل الدم يتناثر في مختلف أنحاء السيارة.وكانت مصالح الدرك بزاوية الشيخ توصلت صبيحة الحادثة المميتة بشكاية وضعها سائق السيارة(م.أ) أكد فيها تعرض سيارته للسرقة من قبل مجهولين استولوا عليها عندما كان يقضي ليلته في منزل والديه بزاوية الشيخ.ونظرا لتزامن وقوع حادثة السير المميتة ببني ملال والعثور على سيارة المتهم بالقرب من مكان الحادثة تم استدعاء سائق السيارة إلى مدينة بني ملال للاستماع إليه بعد أن عرضت عليه السيارة التي تعرف عليها وبداخلها آثار دم لم تتبين المصالح الأمن حقيقته ليتم إرسال عينات منه إلى المختبر الوطني لتحديد هوية صاحبه. ونفى المتهم المنسوب إليه في كل أطوار التحقيق معه، بل أصر على براءته مؤكدا أنه قضى ليلته بين أفراد منزله في زاوية الشيخ ليلة الحادثة، ليكتشف في الصباح الباكر أن سيارته تعرضت للسرقة من قبل مجهولين، لكن عدم معرفة مرتكب الحادثة من قبل المحققين ووجود سيارة المتهم بالقرب من مكان الحادثة دفع المحققين إلى الشك في رواية المتهم الذي ادعى براءته من دم الهالك، في انتظار نتائج تحليلات عينات الدم المتناثر داخل السيارة، والكشف عن هوية صاحب البصمات التي وجدت على مقود السيارة. سعيد فالق (بني ملال)