fbpx
الأولى

12 مليونا رشوة تورط جنودا

حراكة أقروا بتجريب عسكريين لزورق مطاطي والدفع بهم إلى عرض البحر

أحال الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، ملفا ثقيلا على غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال، التي حددت تاريخ 13 يناير المقبل، موعدا لعرضه، ووضع فيه مرشحون للهجرة السرية أفرادا من القوات المسلحة الملكية بمنطقة مولاي بوسلهام في قفص الاتهام، بعدما أقروا تسليمهم 12 مليونا رشوة لعناصر حراسة الشريط الساحلي بمولاي بوسلهام، مؤكدين أن العسكريين جربوا الزورق المطاطي داخل المياه، وبعدها دفعوه بهم إلى داخل البحر، فساعدوهم في محاولة الهجرة، قبل أن تضبطهم وحدات من البحرية الملكية وسط عرض البحر.
وفجر فلاح (ر.د) يتحدر من العرائش يعتبر بمثابة علبة أسرار، حقائق مثيرة في الموضوع، ليتابع بعدها بتهم تنظيم وتسهيل خروج مغاربة بصفة سرية من التراب المغربي، بواسطة عصابة إجرامية والارتشاء بتقديم مبالغ مالية لموظفين، من أجل الامتناع عن القيام بعمل من أعمال الوظيفة وتقديم المساعدة لأشخاص، من أجل الهجرة السرية والمشاركة في ذلك، طبقا للأفعال المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول 129، 248، 251، 293، 294، من مجموعة القانون الجنائي.
جهة بني ملال خنيفرة، واتفقوا على تهجيرهم بمبالغ مالية تتراوح ما بين 13 ألف درهم و15 ألفا، والتحق عدد منهم بمنزل بالقصر الكبير، استعدادا للهجرة نحو إسبانيا، وبعدها نقلتهم سيارة من نوع “فاركونيت” نحو شواطئ العرائش، قصد امتطائهم زورقا مطاطيا، لكن عددا من المرشحين أجمعوا على أن أفرادا من الجيش يسروا لهم ركوب البحر مقابل 12 مليون سنتيم، وقام الجنود بدفع الزورق إلى مياه البحر عند الإبحار، قبل أن تساعدهم البحرية الملكية على الخروج من اليابسة، وسلموهم إلى مصالح الدرك الملكي.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، ففي الوقت الذي أقر فيه موقوفون بتسليم أفراد الجيش مبالغ مالية، أكد مصرحون آخرون أن لا علم لهم بقضية دفع الرشوة، وينتظر أن تكشف الجلسة المقبلة أمام قضاة غرفة الجنايات الابتدائية بجرائم الأموال عن تفاصيل جديدة في شأن مبالغ الرشوة، خصوصا أن سقوط علبة الأسرار الملقب ب”الدكالي” له دراية بالمنطقة البحرية الفاصلة بين العرائش والمهدية بإقليم القنيطرة.
وتوصل المحققون إلى هوية قائد الزورق، الذي جربه أفراد من القوات المسلحة الملكية بالشريط الساحلي، والذي حررت في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى