تضارب الأخبار بخصوص ظروف وأسباب الاعتقال علم من مصدر مطلع أن «إ. ب» البرلماني السابق عن دائرة غفساي قرية با محمد، المطرود من التجمع الوطني للأحرار بعد اتهامه بالدخول في حالة سكر إلى البرلمان عقب انعقاد دورته الاستثنائية في شتنبر 2011، أودع السجن المحلي عين قادوس بفاس، على ذمة التحقيق.واعتقل المتهم الذي يرأس جماعة اجبابرة بقرية با محمد بتاونات وله ملفات قضائية رائجة أمام محكمة الاستئناف بفاس، من قبل الشرطة القضائية بولاية أمن فاس، الجمعة الماضي، قبل أن يحال على النيابة العامة وقاضي التحقيق الذي استمع إليه ابتدائيا في موضوع التهم الموجهة إليه. وتتضارب الروايات حسب ظروف وأسباب اعتقال «إ. ب» البرلماني السابق، بين قائل بوجود تزوير في مستندات متعلقة بصفقات تجارية للشركة التي يديرها ويوجد مقرها بحي بنسودة بفاس، ومؤكد لوجود إفلاس مادي يعانيه وأدى إلى تراكم ديونه التي قدرتها بعض المصادر بملايير السنتيمات.وفي ظل السرية التي أحيط بها هذا الملف، لم تستبعد مصادر أخرى، احتمال أن يكون لاعتقاله علاقة مباشرة بملفات رائجة أمام المحكمة، أحدها معروض على أنظار قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس، يتعلق بإشهاره مسدسا في وجه شاب داخل علبة ليلية بفندق راق بفاس. وكان قاضي التحقيق أمر بإحضار «إ. ب» للمثول أمامه على خلفية اتهامه بإشهار مسدس في وجه «ل. غ» طالب بالمعهد السمعي البصري (25 سنة)، الواقعة التي أكدها شهود عاينوا الحادث، فيما أجريت خبرة على المسدس المحجوز لفائدة البحث، من قبل معهد الشرطة المتخصص. وتعود وقائع هذا الملف إلى أشهر خلت، لما نشب نزاع بين البرلماني المذكور الذي لم يرشح نفسه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وقريب له، مع شاب يقطن بحي ملعب الخيل بفاس، اتهمه بالتحرش بابنته داخل المرقص، قبل الاعتداء عليه بالضرب والجرح وتهديده بواسطة سلاح ناري.ويتهم البرلماني ذاته في ملف آخر بإطلاق الرصاص على مواطنين أثناء تجمهر مرافق لتشكيل المكتب المسير لجماعة قروية بقرية با محمد، عقب الانتخابات الجماعية الأخيرة، بعد تدخله لمناصرة مرشح للرئاسة على صداقة به، ضد على منافس له ينتمي إلى الحزب المطرود منه. حميد الأبيض (فاس)