fbpx
الأولى

تصميم تهيئة في خدمة البارونات

1000 تعرض ينشر غسيل فضائح الوكالة الحضرية لطنجة

نجت أراض مملوكة لبارون مخدرات، قضى 10 سنوات سجنا، من مقص تصميم التهيئة الجديد لطنجة، كما هو الشأن بالنسبة إلى بعض تجار الذهب الأخضر، الذين امتدت أياديهم داخل الوكالة الحضرية، وأباطرة عقار يحسنون الدفع في الممرات.
مقابل ذلك، تم تحويل وعاءات عقارية لأسر وعائلات بسيطة إلى مرافق عمومية وطرقات، إذ تم انتزاع أراضيهم لفائدة مشروع التهيئة الذي تمت صناعته صنعا بمكتب دراسات في ضواحي الرباط.
وتسببت “حكرة” انتزاع أراضي الفقراء في وفاة شخص بـ “الفقصة” بالديار البلجيكية، وهو الذي كان يملك 11 هكتارا بمنطقة العوامة، قرب المحطة الطرقية الجديدة، تحولت، بقدر قادر، في تصميم التهيئة الجديد، إلى تجزئة بعدما اقتناها أشخاص من ورثته، وتحولت إلى بقع من 100 متر مربع.
وينتظر فاعلون في جمعيات تعنى بالمجال البيئي من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، الدخول على الخط في الفضائح العمرانية التي هزت الوكالة الحضرية التي رخصت في ظروف غامضة بإقامة فيلات سوقت بـ 200 مليون في مكان كان عبارة عن محمية طبيعية بمنطقة المنار الساحرة، وتحويل أراض شاسعة، خصصت في البدء مرافق عمومية، إلى تجزئات سكنية.
ورغم التوصيات المرفوعة إلى الوكالة الحضرية، التي حولها أحد النافذين إلى بقرة حلوب، وهو ما يفرض على نزهة بوشارب، وزيرة التعمير والإسكان، فتح تحقيق عاجل لاقتحام جحور الفساد، فإن تصميم التهيئة الجديد شهد تحويل مجموعة من المناطق التي كانت احتياطيا طبيعيا، إلى مناطق للبناء، كما حول أراض كان البناء ممنوعا فيها، إلى تجزئات سكنية، نظير ما حدث في منطقة إبريا، إذ تحولت منطقة خضراء، إلى عمارات شاهقة، تسببت في حجب الرؤية عن مشروع سكني.
ويشهد مبنى الجماعة الحضرية لطنجة، منذ أسابيع، تقاطر المئات من المواطنين بهدف تقديم ملاحظاتهم على تصميم التهيئة الجديد للمدينة، والتي تحول بعض منها إلى ملاسنات مع مسؤولين في الجماعة. وأمام ارتفاع وتيرة التعرضات والشكايات من قبل من تمت مصادرة أراضيهم، أو التقليص منها، قال مصدر في مجلس طنجة طلب عدم ذكر اسمه لـ “الصباح” “من سابع المستحيلات إرضاء الجميع في عملية إعداد تصميم التهيئة، والأهم هو أن يكون الضرر بالتناسب”، مضيفا “لو كان من المقرر أن تمر طريق من أرض شخص ما، فهل نغير مسارها مثلا لإرضاء شخص واحد؟ هذا ليس معقولا أبدا، لكنه لن يمنع من أخذ التعرضات الجماعية المنطقية بعين الاعتبار”.
ووجهت انتقادات كثيرة لرئيس المجلس المنتمي إلى العدالة والتنمية، الذي لم يفلح في حماية مصالح ضحايا تصميم التهيئة. وحذر الوالي محمد مهيدية، مدير الوكالة الحضرية ومصالح المجلس البلدي من المساس بالمناطق الخضراء والمحميات الطبيعية، مهددا بإنزال أوخم العواقب بالمتلاعبين.
وينتظر أن تتجاوز التعرضات على تصميم التهيئة الجديد الذي تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعها الوالي السابق، 1000 تعرض، وهي التعرضات التي ستحال على الوكالة الحضرية للتداول، مع حفظ حق إبداء الرأي للمجلس الجماعي، قبل أن تعرض على لجنة تقنية محلية لتبت في الصيغة النهائية، وبناء عليه يتم عرض هذه الصيغة النهائية على الأمانة العامة للحكومة لتوقيعها، والتي تصبح نافذة ولا يمكن الاعتراض عليها.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق