ملف الصباح

الابتزاز الالكتروني … حروب فنانين

تراشق بالتهم و”كلاشات” وترويج إشاعات بالوكالة

انتشرت خلال السنوات الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مئات الصفحات الخاصة بالفنانين و الفنانات من مطربين وموسيقيين وسينمائيين ومسرحيين التي أضحت وسيلة تواصلية من أهم وسائل تقارب وتواصل الفنانين مع زملائهم والمهنيين خصوصا، ومع محبيهم ومعجبيهم عموما.
ويختار كل فنان طريقته الخاصة في التعبير والتواصل والإخبار ومطارحة الأفكار والإشراك في إثارة أجواء الترفيه بنشر فيديوهات مسلية وصور طريفة، وأحيانا أسرية وعائلية ومصاحبة ذلك بتعاليق معبرة.
لكن طريقة استغلال الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي لا تخلو من “حوادث سير”، خاصة حين يتحول العالم الافتراضي إلى++ فضاء خصب لتصفية الحسابات وتصريف الأحقاد والضغائن، التي تتبدى إما بشكل صريح وعلني من خلال تبادل “الكلاشات” وتراشق بالتهم، أو من خلال عمليات هجوم إلكتروني منظمة بالوكالة.
وكشفت قضية “حمزة مون بيبي” التي سقطت فيها أسماء ثبت ضلوعها في عمليات ابتزاز وتهديدات بالتشهير لمجموعة من المشاهير، أن هناك فنانين كانوا يستعينون بخدمات هاته الصفحة التي تخصصت في فضح أسرار الفنانين المغاربة على “إنستغرام” و”سناب شات”
وأظهرت التحقيقات أن فنانين حاولوا استغلال الصفحة لمهاجمة زملائهم بنشر إشاعات يتعهدون بانتشارها على أوسع نطاق عبر مختلف الصفحات، أو من خلال تصيد هفوات وأخطاء بعض الفنانين والمشاهير، والتلصص على حياتهم الخاصة والحميمية، من أجل نشر غسيلها بالصوت والصورة.
وأوقف الأمن عددا من المتورطين في هذه الشبكة التي تصدرت واجهة الأحداث خلال الصيف الماضي، بعد ورود الكثير من الشكاوى، كما قام باستجواب فنانين ومشاهير ممن تعرضوا للتشهير من قبل الحساب، من أبرزهم المغنية سعيدة شرف، التي كانت أبرز من حرك مجريات البحث بعدما اتهمها صاحب الحساب بأنها موالية لجبهة “بوليساريو” المعادية للمغرب.
وتداولت المواقع الإلكترونية أيضا العديد من الأسماء في هذا الملف، مثل الإعلامي سيمو بنبشير ومصممة الأزياء سكينة كلامور، كما وجهت أصابع الاتهام للمغنية دنيا باطما وشقيقتها ابتسام؛ بسبب خلافاتها مع عدد من الفنانين المغاربة، ودفاع صاحب الحساب الدائم عنها، وهو الأمر الذي نفته بشدة، كما نفاه زوجها المنتج البحريني محمد الترك في فيديو نشره على حسابه، وهدد عددا من المواقع الالكترونية المغربية بمتابعتها قضائيا.
عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض