البيضاويون عاشوا ليلة بيضاء وأجواء "المكانا" و"فريميجا" حاضرة احتفل عشرات الآلاف من المغاربة، ليلة أول أمس (السبت)، بكورنيش عين الذئاب، بفوز المنتخب الوطني على موزمبيق بأربعة أهداف لصفر وضمان تأهله إلى نهائيات كأس إفريقيا 2013، إذ عاشت العاصمة الاقتصادية ليلة بيضاء استعملت فيها كل أساليب الاحتفال من شهب اصطناعية وأغان وطنية، شاركت فيها فرق غنائية شعبية.وغص كورنيش عين الذئاب بمشجعي المنتخب الوطني، إذ بلغ العدد حسب مصدر مطلع ما يناهز 20000 شخص من جميع الفئات العمرية، تجمهروا إلى ساعات متأخرة من الليل محتفلين بفوز المنتخب، الشيء الذي أوقف بشكل كبير حركة المرور حتى ساعات الصباح الأولى. وعمد المشجعون إلى استعمال منبهات سياراتهم ومنشدين الأغاني الوطنية، فيما جعلها البعض فرصة لنقل احتفالات الملاعب إلى الشارع، مستعملين الشهب الاصطناعية واعتماد طقوس مشابهة لأجواء الديربي البيضاوي، غير أن هذه المرة اجتمع الكل تحت الراية الوطنية التي حملها الصغير قبل الكبير. ورغم بعض الحالات الشاذة التي رافقت الاحتفالات، فإن رجال الأمن كانوا في الموعد، رغم العدد الكبير من المشجعين، إذ كان عددهم محترما وساهموا في تنظيم حركة المرور والحد من بعض الأعمال الخارجة عن السياق، والتي لم تؤثر على مظاهر الفرحة التي عمت الكورنيش للاحتفال بتأهل الأسود. ونقلت جماهير الرجاء والوداد الرياضيين طقوس الديربي إلى شارع الكورنيش، إذ هللوا بفوز المنتخب بأناشيد معروفة لدى جماهير "المكانا" و"فريميجا"، إذ تعاونوا على صنع لوحات فنية جميلة استحسنتها العائلات التي تابعت الحدث باهتمام كبير بالمكان. وشارك في الاحتفالات عدد من الفرق الغنائية الشعبية التي أضافت إلى الاحتفالات طعما خاصا، وساهمت هي الأخرى في قيادة الجماهير الحاضرة بأغان شعبية معروفة احتفالا بفوز المنتخب. درغام العقيد