حوادث

الاستماع إلى محام في ملف السمسرة

المحكمة شرعت في محاكمة النصاب ووكيل الملك ينفي علاقته بالهيأة القضائية

رغم أنه استغني عن الاستماع إلى محام من هيأة بالبيضاء، يشتبه في أن له علاقة بملف السمسرة، جاء ذكر اسمه في التحقيقات، لكن نقيب هيأة المحامين البيضاء، كان له رأي آخر، إذ قرر استدعاء المحامي إلى الهيأة، وتعيين محام لمرافقته للاستماع إليه، زوال أمس (الثلاثاء).
وأفادت مصادر “الصباح”، أنه بناء عما سيسفر عنه البحث والاستماع, من المحتمل أن يفتح مجلس الهياة بحثا موازيا في الموضوع، مضيفة أن الملف أريد له أن ينحصر فقط في الأظناء الأربعة، الذين أحيلوا على المحاكمة في حالة اعتقال بعد أن تابعهم وكيل الملك بالمحكمة الزجرية الابتدائية، زوال أول أمس (الاثنين)، بارتكابهم جنح النصب وانتحال صفة، حددت السلطة العامة شروط اكتسابها والمشاركة في النصب ومساعدة شخص على الاختفاء، خاصة أن وكيل الملك في بلاغه أبعد بشكل قطعي الشبهة عن أعضاء الهيأة القضائية، التي نظرت في ملف المتهمة.
وشهدت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الزجرية الابتدائية بالبيضاء، أمس (الثلاثاء)، أولى جلسات محاكمة الأظناء الأربعة في ملف النصب، وتقرر تأجيل القضية لإعداد الدفاع.
وكشف وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، عن نتائج البحث والتحقيق في قضية شريط الفيديو، الذي ظهر فيه شخص وهو يساوم امرأة على “تخفيف” مدة عقوبتها الحبسية، مقابل مبلغ مالي.
وقال وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، في بلاغ إنه تبعا “للبلاغ الصادر بتاريخ 15 نونبر الجاري، بشأن إيقاف شخص يظهر في شريط فيديو وهو بصدد مساومة امرأة من أجل التدخل لفائدة والدتها المعتقلة بالسجن بغية الحصول لفائدتها على عقوبة مخففة مقابل مبلغ مالي، إلا أن الأبحاث التي باشرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالبيضاء تحت إشراف النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، أسفرت عن أن “الفاعل الرئيسي الذي ظهر في شريط الفيديو كان موضوع بحث من أجل قضية نصب أخرى ادعى فيها أنه وكيل للملك، كما تبين أنه سبق أن أدين من أجل أفعال نصب مشابهة”.
وأضاف البلاغ أن “الفاعل الرئيسي عمد إلى إيهام المتهمة المعتقلة بقدرته على التدخل لفائدتها للحصول على عقوبة مخففة، مقابل مبلغ مالي، إذ لم يثبت البحث وجود أي علاقة بينه وبين أعضاء الهيأة القضائية التي أصدرت حكمها في قضية المعنية بالأمر”.
وأشار البلاغ إلى أن النصاب “استغل علاقته بأحد عناصر الشرطة العاملة بالمحكمة لإجراء اتصالات هاتفية بواسطة هاتف الشرطي مع المعنية بالأمر، والتي كانت رهن الاعتقال الاحتياطي”، مضيفا أن موظفا أمنيا آخر تربطه صداقة مع المشتبه فيه الرئيسي أفتى عليه بالاختفاء عن الأنظار بعد اطلاعه على الشريط”.
وأعلن البلاغ أن “هناك شخصا آخر تم إيقافه بسبب الاشتباه في مشاركة المشتبه فيه الرئيسي في أفعال النصب، وأن الأبحاث متواصلة للكشف عن شركاء آخرين محتملين في القضية”.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض