ملف الصباح

شهادات

أغوتان: قرار إنساني

«اشتغلت على مواضيع كثيرة لها علاقة بالتبرع بالأعضاء، سواء من خلال الربورتاجات الميدانية أو من خلال البرامج الحوارية، من بينها ربورتاج أنجزته حول مرضى الفشل الكلوي من بينهم أطفال، فصادفت حالات تأثرت بسببها كثيرا، وبعد ذلك تطرقت إلى موضوع زرع الأعضاء، منها الكبد والقرنية التي تصل إلى المغرب من الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي الوقت الذي جاءت فيه مبادرة التوقيع الجماعي والتسجيل في لائحة المتبرعين، لم أفكر كثيرا، سيما بعدما علمت أنه طيلة 20 سنة، لم يتسجل في اللائحة سوى ألف شخص فقط، رغم أن أبواب المحاكم مفتوحة في وجه أي شخص يرغب في التبرع بأعضائه بعد الوفاة. صحيح أن عائلتي لم تكن على علم بالموضوع، حتى سجلت اسمي في اللائحة، لكن لمست بعد ذلك تجاوبا كبيرا من قبلها، والأكثر من ذلك، عبر بعض أفراد العائلة، بعد خطوتي، عن رغبتهم في تسجيل أسمائهم أيضا في لائحة المتبرعين بأعضائهم بعد الوفاة، سيما أن والدي ووالدتي يعتبران أن ذلك من الصدقات الجارية. أرى أن قرار التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، هو قرار إنساني ويبرهن عن المواطنة، علما أن الدين الإسلامي لا يحرم الأمر، والأكثر من ذلك، يعتبره عملا مأجورا، فلماذا بعض المتشبثين بفكرة أن التبرع «حرام»، لا يجدون أي مشكل في زرع الأعضاء، رغم أنها أعضاء متبرعين؟».
إعلامية ومقدمة برامج بقناة «ميدي 1 تي في»
 
حميش: صدقة جارية
 
«من بين الأمنيات التي تشبثت بها، التقدم بطلب التبرع بأعضائي بعد الوفاة، وهي الأمنية التي حققتها قبل أشهر، وسجلت اسمي في لائحة الموافقين على التبرع بأعضائهم.
فبعدما صادفت الكثير من الحالات التي كانت تحتاج، فعلا، إلى زراعة أحد الأعضاء البشرية، لكن ظروفا وعوائق حالت دونها، قررت أن أكون من بين المتبرعين بأعضائهم والذين سيساهمون في إنقاذ حياة الكثير من الأشخاص، علما أنني أتمنى أن تزرع أعضائي للمرضى من الفئات الفقيرة، سيما أن أغلب المرضى الذين صادفتهم والذين كانوا يحتاجون إلى زراعة أحد الأعضاء ينتمون إليها، وكنت شاهدا على بعض تفاصيل معاناتهم.
أتمنى أن تترك خطوتي وقراري بالتبرع بأعضائي بعد الوفاة، بصمة إيجابية وأن تكون لها منفعة  لبعض المرضى. فرغم الانتقادات التي وجهت إلي من قبل أشخاص يعتبرون أن الدين الإسلامي حرم التبرع بالأعضاء، كنت السبب في أن يبادر بعض الأشخاص بالتبرع بأعضائهم، وجعلت البعض الآخر يفكر في الموضوع بجدية أكبر. هناك أمثلة كثيرة، لأشخاص من المتبرعين أنقذوا حياة أشخاص كانوا في حاجة إلى أعضاء سواء الكبد والكلي أو القرنية وغيرها، وهذا ما أعتبره صدقة جارية».
ناشط فيسبوكي معروف ومصاب بسرطان نادر
 
لقلع: “غا ياكلهم غير الدود”

«تعاني شقيقتي الفشل الكلوي، الأمر الذي مكنني من أن أكون على اطلاع بمعاناة هؤلاء المرضى، وحاجتهم إلى عمليات زراعة الأعضاء للتخلص من معاناتهم. ومن خلال هذه التجربة لمست أهمية التبرع بالأعضاء، وكيف أن هذه الخطوة يمكن أن تنقذ أشخاصا آخرين، سيما أن جل الأعضاء «غادي ياكلهم الدود» بعد الوفاة، كما أنها تجسد مبدأ للتكافل والتضامن والرحمة داخل المجتمع.
 فالإنسانية تحتم على الجميع التفكير في موضوع التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، والتسجيل في السجلات الخاصة بذلك بمحاكم المملكة. وأريد الإشارة، إلى أنه في إطار تشجيع بعض فئات المجتمع على التبرع بالأعضاء، قدمت أغنية في هذا الصدد، حظيت بتفاعل الكثيرين، وهو ما كنت أسعى إليه، لإنقاذ حياة الكثير من المرضى، والذين ينتظرون متبرعا ينهي معاناتهم.
ممثل
استقتها: إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض