حوادث

شريط الحوادث

جوازات سفر مزورة بمعبر فرخانة

علم من مصدر مطلع أن عناصر الأمن، التي تعمل بمعبر الحي الصيني (باريوتشينو) بفرخانة الواقعة على الحدود مع مليلية السليبة تمكنت، أول أمس (الخميس)، من إيقاف تسعة أشخاص، من جنسيات مختلفة، حاولوا الهجرة بشكل غير قانوني إلى مليلية. وحسب المصدر ذاته فإن عملية مراقبة قامت بها العناصر سالفة الذكر لجوازات سفر المعنيين بالأمر الذين كانوا يرغبون في الدخول إلى مليلية، أفضت إلى إيقافهم بعدما تبين لعناصر الأمن أن جوزات سفر للأشخاص سالفي الذكر مزورة وهم سبعة تونسيين وجزائري وسوري. ووضع المعنيون بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية بمقر الشرطة القضائية بالناظور من أجل تعميق البحث معهم من قبل الضابطة القضائية، قبل إحالتهم على النيابة العامة المختصة. ومن المنتظر أن ينصب التحقيق حول كيفية حصول المشتبه فيهم على هذه الجوازات، وما إن كان الأمر يتعلق بشبكة متخصصة في تزويرها.
جمال الفكيكي (الناظور)
حجز مخدرات بميناء طنجة

علم لدى المصالح الجمركية بميناء طنجة المتوسط، أن عناصرها المكلفة بفحص الحافلات والشاحنات العابرة نحو أوروبا، أحبطت، أول أمس (الخميس)،عملية تهريب كمية من المخدرات، وضبطتها على متن شاحنة للنقل الدولي كانت تتأهب للعبور نحو ميناء الجزيرة الخضراء بالضفة الأخرى.
وأفادت مصادر “الصباح”، أن المخدرات المحجوزة، التي وصل وزنها 18 كيلوغراما من مادة “الشيرا”، كشفتها العناصر الجمركية بعد أن أثارت انتباهها الإشارات والصور التي بعث بها جهاز “السكانير”، لتقوم بإخضاع الشاحنة لبحث يدوي دقيق أسفر عن ضبط الكمية المحجوزة، وهي عبارة عن صفائح ملفوفة بواسطة مادة البلاستيك المقوى، عمل المهربون على إخفائها بإحكام داخل تجويفات محدثة تحت الهيكل الحديدي للشاحنة، التي كانت محملة بكميات من الطماطم المعدة للتصدير نحو فرنسا.
وقامت العناصر الجمركية باعتقال سائق الشاحنة، وهو مغربي الجنسية، وسلمته لمصالح الشرطة القضائية بالميناء، التي وضعته تحت تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، من أجل البحث معه حول ظروف وملابسات القضية، وكذا معرفة إن كان له شركاء في هذه المحاولة الفاشلة، في انتظار إعداد المساطر القانونية وتقديمه أمام العدالة لمحاكمته بتهمة التهريب والاتجار الدولي للمخدرات.
المختار الرمشي (طنجة)
40 سنة لمتهمين بالقتل بفاس

وزعت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، زوال أول أمس (الخميس)، 40 سنة سجنا نافذا مناصفة بين متهمين بالقتل أحدهما سمم ضحية باستعمال مادة سامة، بعد مناقشة ملفيهما المنفصلين في ثالث جلسة منذ تعيينهما في منتصف وأواخر شتنبر الماضي، والاستماع إليهما ولشهود وأفراد من عائلتي الهالكين، ومرافعات دفاعهما والطرف المدني والنيابة العامة.
وحكمت ب20 سنة سجنا نافذا على “م. ج” المعتقل بسجن بوركايز منذ شهور، لأجل جناية “التسميم باستعمال مواد تسببت في موت الضحية” دون ظرف “سبق الإصرار”، فيما لم تنتصب عائلة الضحية “ك. ز” طرفا مدنيا في الملف الذي ناقشته هيأة الحكم في الجلسة نفسها التي استمعت فيها إلى شاهدين لم يفيدا في شهادتهما أمام المحكمة.
وعاقبت المحكمة بالمدة نفسها جانحا آخر لأجل جناية “القتل العمد” بعد استبعاد ظرفي “سبق الإصرار والترصد”، مع تحميله الصائر والإجبار في الحد الأدنى، وقبول الدعوى المدنية التابعة شكلا وأدائه 60 ألف درهم تعويضا مدنيا لفائدة قريب الضحية “أ.ا” الذي أجهز عليه بعدما وجه إليه طعنات أصابته في أنحاء مختلفة من جسمه، قبل وفاته في الطريق إلى المستشفى.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض