fbpx
الرياضة

شبيل: تدريب السريع ليس مغامرة

المدرب الجديد قال إن توقف البطولة في صالحه
قال التونسي منير شبيل، مدرب سريع وادي زم، إن التدريب في البطولة الوطنية، ليس مغامرة، لأنه متتبع قوي لها، مضيفا أن طموحه كبير من أجل احتلال رتبة محترمة، وتصحيح الانطلاقة المتعثرة. وأوضح شبيل، في حوار مع «الصباح»، أنه سيعيد الثقة إلى 29 لاعبا، وأن توقف البطولة سيخدم مصالحه. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف جاء تعاقدك مع سريع وادي زم؟
لم أتردد في قبول العرض، الذي قدمه مكتب سريع وادي زم، وسرعان ما حصل بيننا التوافق، وتوقيع العقد بهدف إخراج المجموعة من الرتب المتأخرة، والعبور نحو مركز آمن في سبورة الترتيب، وما زاد من حماسي الاستقرار الإداري، والدعم الجماهيري، والرغبة في تجاوز المرحلة الحالية، إلى درجة أن المفاوضات لم تستغرق سوى ساعات، ولن أدخر جهدا لتحقيق الهدف المنشود، وواثق من النجاح في المهمة، في بطولة الكل فيها متقارب.

هل تدريب سريع وادي زم مغامرة؟
كل الأمور ما زالت بين أيدينا، ولا يمكن الحديث عن المغامرة منذ البداية، لأنني واثق من النجاح رفقة سريع وادي زم الذي يتوفر على لاعبين في أمس الحاجة لفوز لاسترجاع الثقة المفقودة، بسبب النتائج السلبية، بدليل أنهم يقدمون مباريات جيدة، ويستحوذون على الكرة، ويخلقون فرصا متعددة، لكنهم يحصدون الهزيمة، مما أفقدهم التركيز، ولي اليقين أننا سنتخلص سريعا من هذه المعيقات، وسنتألق مع مرور الدورات.

ما هي خطة عملك مدربا لسريع وادي زم؟
سأتمم العمل الذي وجدته أمامي، لأنه من الصعب الحديث عن تغيير كل شيء في الفترة الحالية، لكن عملي سيظهر جليا بسريع وادي زم، من خلال تحرير اللاعبين من الضغط النفسي، وإذكاء حماسهم، ومطالبتهم بلعب كرة بسيطة تؤدي إلى الانتصارات، وتحصين خط الدفاع، والرفع من معنويات حراس المرمى، وهنا تكمن قوة الأندية التي تحصد النتائج الإيجابية، علما أن الهجوم يضم عناصر بإمكانها أن تسجل أهدافا حاسمة.

هل ستغير من تركيبة الطاقم التقني؟
لن أغيره، للاستفادة من تجربته، وقربه من اللاعبين، وسنعقد عدة اجتماعات لرسم خارطة طريق الاشتغال، وتقييم العمل الذي سيقوم به المدرب المساعد ومدرب حراس المرمى والمعد البدني، علما أن كل الفعاليات مطالبة بتضافر الجهود، والخروج بالمجموعة إلى بر الأمان، ويكفي الفوز في ثلاث مباريات لاحتلال رتبة آمنة وسط الترتيب.

هل التركيبة البشرية للسريع كافية هذا الموسم؟
لن أتحدث عن ضعف التركيبة البشرية، أو التقليل من قيمة اللاعبين، الذين أبدوا استعدادا كبيرا للخروج من منطقة الخطر. لدي 29 لاعبا، سأعتمد عليهم وفق طبيعة وظروف المباريات، والحديث عن التعاقدات سابق لأوانه، لأنني بالكاد التحقت بالسريع، وتفصلنا أسابيع طويلة عن «الميركاتو» الشتوي، سأكون فيها فكرة عن مراكز الخصاص، لكن الآن التركيز كله على تصحيح المسار.

هل توقف البطولة الوطنية سيخدم مصالحك؟
يبدو أنني محظوظ، بحكم التحاقي مدربا لسريع وادي زم، في فترة توقف البطولة الوطنية، مما يساعدني على وضع تصور شمولي لطريقة اللعب، ومستوى ومؤهلات كل لاعب على حدة، والاستفادة من مباراتين وديتين.
أجرى الحوار: عبد العزيز خمال (وادي زم)

في سطور
الاسم الكامل: منير شبيل
تاريخ ومكان الميلاد: 2 يناير 1961، بتونس
لعب للملعب التونسي وستيا سبور التونسي وفالون وأسيريسكا وكريمس بالسويد
درب أوسلو النرويجي وأسيريسكا ستوكهولم السويدي، وخليج سرت والنصر والمدينة والأولمبي الليبي، ونجران والعربي والجبلين السعودي، والفجيرة الإماراتي، وأهلي الخرطوم السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى