سلسلة أمريكية وبرامج تحقيقات وأخرى من صلب الواقع تؤثث شاشة القناة تضرب قناة «ميدي 1 تي في» لمشاهديها، مواعد جديدة طيلة شهر أكتوبر الجاري، وتدعوهم إلى اكتشاف برامج جديدة في السينما وبرامج التحقيقات والبرامج الاجتماعية، إذ تعرض القناة حصريا على شاشتها، مساء كل أربعاء على الساعة العاشرة والنصف، سلسلة أمريكية جديدة بعنوان «ذو شيكاغو كود»، يعيش من خلالها المشاهد في صلب الحياة اليومية لمدينة شيكاغو، ويكتشف عبرها تاريخ المدينة وثقافتها من خلال تتبع المسار اليومي لمجموعة من رجال الشرطة الذين يعملون على مكافحة الفساد والرشوة والجريمة بالمدينة. وقد حققت هذه السلسلة البوليسية نجاحا كبيرا عند عرضها في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2011، على قناة «فوكس» ، كما حظيت بإعجاب النقاد السينمائيين الأمريكيين. وتعرض القناة أيضا كل سبت على الساعة التاسعة والنصف مساء، برنامج التحقيقات الاجتماعي «المحتالون»، الذي يسلط الضوء على ظاهرة النصب والاحتيال بالمغرب من خلال عرض قصص حقيقية أثارت الرأي العام الوطني، تعود بالمشاهدين إلى قضايا النصب والاحتيال الكبرى التي تم البت فيها بالمغرب في السنوات الأخيرة، وذلك بإعادة تمثيل هذه القضايا مع شهادات حقيقية، والإجابة عن مجموعة من الأسئلة من قبيل كيف كان يتم التخطيط لعمليات النصب؟ ومن كان يخطط لها؟ ومن هم ضحاياها؟ وكيف كان القضاء يبت في هذه القضايا؟ وكيف يمكن تفاديها والاحتراس منها؟. ولأول مرة على الشاشة، سيكتشف المشاهد القصة الشهيرة للشخصين اللذين يتحدران من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، يوهمان ضحاياهم بأنهما قادران على مضاعفة أي مبلغ مالي باستعمال مواد خاصة. ويستعرض البرنامج أيضا قصة الشخص الذي كان يتمكن من الحصول على وثائق الشركات بالاحتيال ليبيعها لشركات أخرى، والذي كان يبيع الفواتير للشركات التي ترغب في التملص الضريبي. سيكتشف المشاهد أيضا خدعة قروض الاستهلاك الصغرى، والمرأة التي كانت تدفع الناس لأخذ قروض صغرى وكانت توهمهم بأنها قادرة على إحداث مشاريع مربحة تدر عليهم دخلا منتظما، وأيضا خدعة العمرة، عندما قدمت وكالة للأسفار لأشخاص عروضا مغرية لكل راغب في العمرة، واختفت بعد النصب على أموالهم.وتعرض القناة على شاشتها مساء كل يوم جمعة على الساعة الثامنة و50 دقيقة، برنامجا جديدا بعنوان «حياتهم»، هو مزيج بين الوثائقي والاجتماعي، يمكن المشاهدين من تقاسم حياة مجتمع بأفراحه ومشاكله من خلال الواقع اليومي للشخصيات التي تعيش في هذا المجتمع. إذ سيتمكن المشاهدون طيلة شهر أكتوبر الجاري، من متابعة قصة أربع أسر مغربية تقاسمت مخيما من أجل تمضية عطلتها الصيفية. كما ستتعرفون على أفراد هذه الأسر، وعلى أسرارهم ومشاغلهم. نورا الفواري