fbpx
مجتمع

الداودي ينجو من انهيار سقف مدرسة المهندسين بخريبكة

نجا لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، من حادث انهيار سقف إحدى القاعات الدراسية،  بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، أخيرا، وتضيف المصادر ذاتها أن القدر وحده، جنب الوزير وعامل إقليم خريبكة ومسؤولي الأمن والدرك والمنتخبين كارثة كبيرة. وعلمت»الصباح» من مصادر عليمة، أن إدارة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، راسلت المصالح المركزية للوزارة لإخبارها بتفاصيل سقوط جزء من سقف بنايتها التعليمية، وأرفقت مراسلتها الإدارية للمصالح التقنية بصور فوتوغرافية للحادثة، بهدف مراجعة المقاولة التي أشرفت على أشغال البناء، باعتبار أن مصالح وزارة التعليم العالي هي التي أشرفت على تفويت الصفقات للمقاولة المعنية.
وكشف لحسن الداودي، أن وزارته تتجه إلى محاولة تجميع الجامعات المغربية، على شكل أقطاب متعددة التخصصات بما فيها البحث العلمي، وذلك على غرار مؤسسات “البوليتكنيك” بفرنسا، مما ساهم في تقليص عدد جامعاتها من 85 إلى 15 مؤسسة. وأبرز وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، خلال كلمته بمناسبة تتويج52 مهندس دولة، باعتبار أول فوج من خريجي المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، أن العديد من المؤسسات الأجنبية أبدت استعدادها للانخراط في دعم المسار العلمي بالمغرب، كبوابة تنفتح على إفريقيا بسبب أمن واستقرار المملكة المغربية ونهجها الديمقراطي.
ودعـــا لحســـــــن الـــداودي، خـــــريــــجي المدرسة الوطنية إلى مـــواصـــلة مســــارهــم الدراسي، للحصـــــول على شهادة الدكتوراه، الذي سيساعدهم في تطوير البحث العلمي بالمملكة، شرطا أساسيا لرفع قيمة المنتوجات المغربية في مختلف القطاعات. ليضيف أن الآفاق المستقبلية تعد خريجي هذه السنة بمستقبل زاهر، حيث أن هناك العديد من فرص الشغل المتاحة والتي تستجيب لمؤهلاتهم العلمية٬ مبرزا في هذا الصدد أن الجامعة المغربية مازالت حتى الآن في حاجة ماسة للمزيد من الأساتذة لسد الخصاص . وتطرق وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، إلى الاهتمام الذي يحظى به تكوين الأطر المهندسين ببلادنا من خلال تخصيص ميزانية مهمة في هذا المجال، ليشير إلى الميزانية الكبرى والمقدرة بحوالي أربعة ملايير من العملة المحلية، التي تستنزف سنويا لمتابعة الدراسة والتكوين بالخارج، والتي تتسبب في عجز لميزانية الدولة، مقترحا الاستفادة من المنح المخصصة من طرف بعض الدول من أجل متابعة الدراسة بالخارج، ليكشف أن المملكة العربية السعودية تتعهد بتحمل مصاريف الطلبة، الحاصلين على الماجستير أو دبلوم مهندس، والراغبين في متابعة دراستهم من أجل نيل الدكتوراه بأراضيها،  ليختم تدخله بدعوة الطلبة إلى الابتعاد عن التخصصات البعيدة عن احتياجات السوق المحلية.
ومن جهته تعهد عبد اللطيف شذالي عامل إقليم خريبكة، بالعمل على التنسيق مع المجمع الشريف للفوسفاط شريكا استراتيجيا بالمدينة، من أجل المساهمة في مجال تكوين الطلبة وإدماجهم في سوق الشغل، ووعد الطلبة بتنسيق مع مختلف المصالح بالاقليم،  لوضع الفضاءات الرياضية والترفيهية في خدمة الطلبة المهندسين، من أجل الحصول إلى  جانب التكوين والتأطير على فرص الترفيه.
 وأكدت مصادر مسؤولة بادارة المؤسسة التطبيقية، أن الفوج الأول من المتخرجين يضم 52 مهندسا، موزعين بالتساوي على تخصص هندسة كهربائية وهندسة شبكة المواصلات السلكية، لتضيف أنه تم إدماج 11 مهندسا مباشرة في سوق الشغل، في حين استفاد حوالي 5 طلبة من إتمام دراساتهم العليا بفرنسا.
         حكيم لعبايد (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى