الخليع: محطة الدار البيضاء الميناء ستفتتح في الثلث الثاني من 2013 أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن تجديد وتحديث القطارات، في إطار برنامجه الخاص برسم الدخول الجديد، والذي يضم عددا من الإجراءات التي تهم الخدمات والتجهيزات والبنيات التحتية. ويضم البرنامج تحديث المكتب حظيرة عرباته التي تضم 311 عربة كلاسيكية و14 قطارا ذاتي الجر، عن طريق إعادة تجديد كاملة للمقاعد والأرضيات وجميع التجهيزات، بغلاف مالي قدره 640 مليون درهم، تم لغاية الآن تجديد 106 عربات منها في قطارات الخط ما بين الدار البيضاء طنجة، والدار البيضاء فاس، هذا إلى جانب تجديد عربات الأفرشة في القطار الرابط بين الدار البيضاء ووجدة، والقطارات التي تؤمن الربط جهويا في مدينة الدار البيضاء، إذ تم تسليم أولى هذه القطارات بين الدار البيضاء والمطار أول أمس (الأربعاء).وأعلن مسؤولو المكتب الوطني للسكك الحديدية، خلال لقاء صحافي عقد لتقديم برنامج المكتب لدخول 2012 والوقوف على تقدم أعمال مشروع محطة الدار البيضاء الميناء، عن إطلاق عدد من التعريفات الخاصة لأسعار التذاكر، عن طريق إحداث بطاقات جديدة بتخفيضات أسعار تتراوح ما بين 25 و50 في المائة، موجهة إلى فئات اجتماعية مختلفة، كما تم الإعلان عن إحداث موزعات آلية للتذاكر لتخفيف الضغط على الشبابيك.من جهته، أكد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية عن تقدم الأشغال بنسبة 75 في المائة في المحطة الجديدة للدار البيضاء الميناء، محددا تاريخ الثلث الثاني من 2013 موعدا أقصى لافتتاح المحطة.وتم تنظيم زيارة خاصة للصحافيين للوقوف على تقدم الأشغال في المحطة، التي من المتوقع أن تستقبل حوالي 25 مليون مسافر سنويا. وستضم المحطة، بناية للمسافرين وعمارة من 6 طوابق علوية و3 سفلية، و3 طوابق تحت أرضية باستثمار قدره 400 مليون درهم، تحتوي على مراب للسيارات، وفضاءات تجارية ستجعل من المحطة مركزا تجاريا حقيقيا، يستفيد من العدد الكبير من المسافرين الذي من المتوقع أن يزوروا المحطة يوميا، بالإضافة إلى موقعها الإستراتيجي القريب من المارينا الجديدة ومسجد الحسن الثاني.وعن سبب تأخر الأشغال في المحطة، أكد الخليع أن الظروف المناخية والتساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها المغرب في السنة الماضية أدت إلى توقف الأشغال مدة، بالإضافة إلى الخصوصية الجيولوجية لتربة المنطقة، التي تتطلب تقنيات عالية للبناء، خصوصا أن جزءا كبيرا من البناية سيكون تحت أرضي.يشار إلى أن عدد المسافرين عبر القطارات بلغ في صيف 2012 حوالي 10 ملايين مسافر، حسب ما أكده الخليع، الذي قلل من الانتقادات الموجهة إلى اضطراب مواعيد القطارات، بتأكيده أن أزيد من 80 في المائة من القطارات تصل في مواعدها، فيما تتأخر النسبة الباقية، خصوصا، بسبب السرقات التي تتعرض لها الأسلاك وعمليات الانتحار واعتراض سير القطار.صفاء النوينو