fbpx
حوادث

تفكيك عصابة بوجدة تسرق النساء

 حجز حلي ذهبية وهواتف محمولة وسيارة ومبالغ مالية مهمة

ألقت المصالح الأمنية بوجدة، أخيرا، القبض على أزيد من 11 متهما ب”تكوين عصابة إجرامية تتعاطى السرقات بالعنف والسطو على المحلات التجارية والمشاركة وشراء مسروق”.
أحالت المجموعة الأولى للأبحاث، التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، أخيرا، أزيد من 11 متهما، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بوجدة. وتوبع المتهمون ب»تكوين عصابة إجرامية تتعاطى السرقات بالعنف والسطو على المحلات التجارية والمشاركة وشراء مسروق»، كل وفق المنسوب إليه، في حين تم إصدار مذكرتي بحث في حق شخصين من أفراد العصابة يوجدان في حالة فرار.
ومن بين المحالين على العدالة صاحب محل لبيع المجوهرات و»دلال» في سوق الذهب، من أجل شراء الحلي الذهبية المسروقة، بالإضافة إلى شخص كان يكلف بكراء السيارات لاستعمالها في تنفيذ عمليات السرقة.
وذكرت مصادر أمنية أن العصابة مكونة من ثمانية أشخاص، بينهم أربع فتيات كن يستغللن طعما في حق ضحاياهم من النساء اللواتي كان يتم انتقاؤهن بعناية فائقة، من أجل سرقة ما بحوزتهن تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض أوالغاز المسيلة للدموع.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن إيقاف المتهمين، الذي تم بإحدى الشقق المعدة للدعارة بشارع علال الفاسي، جاء بناء على الشكايات التي تقدمت بها مجموعة من الضحايا، إذ تجندت عناصر المجموعة الأولى للأبحاث بتنسيق مع فرقة الأبحاث والتدخلات لإيقاف المشتبه فيهم، مستثمرة في ذلك المعلومات التي أدلى بها الضحايا الذين تعرضوا للسرقة من طرف المتهمين الذين كانوا يستعملون ناقلة ذات محرك في تنفيذ أفعالهم الإجرامية، وأسفرت عملية الإيقاف عن حجز مجموعة من المحجوزات مصدرها السرقة من بينها حلي ذهبية وهواتف محمولة وبطائق تعبئة وكذا السيارة التي كانت تستعمل في نقل المتهمين ومبالغ مالية مهمة.
ومن خلال التحريات التي أجراها محققو الضابطة القضائية المكلفون بالتحقيق في القضية، اعترف المتهمون باقترافهم عمليات سرقة في حق العديد من الضحايا، خصوصا من النساء، إذ كانوا يكترون سيارة من النوع الرفيع يمطتيها اثنان منهم بالإضافة إلى فتاتين ويقومون بجولات بمختلف أنحاء وجدة لاصطياد ضحاياهن من الراجلات المتوفرات على حلي ذهبية وهواتف محمولة من النوع الممتاز، أو من سائقات السيارات الفارهة خصوصا ذات الدفع الرباعي.
وأوضحت مصادر أمنية، أن العصابة كانت تعمد في تنفيذ عمليات السرقة التي كانت تستهدف النساء الراجلات، إلى اقتراب أفرادها الممتطين للسيارة من الضحية المستهدفة وتتعمد إحدى الفتيات سؤالها عن احد الأماكن بالمدينة، في حين يعمد فرد من العصابة إلى النزول من السيارة ويقوم بتهديد الضحية بواسطة السلاح الأبيض لسلبها كل ما تتوفر عليه من حلي وهواتف محمولة ومبالغ مالية دون إثارة انتباه المارة.
كما كان أفراد العصابة يعمدون إلى طريقة ثالثة في تنفيذ عملياتهم الإجرامية، وهي استهداف النساء اللواتي ينتظرن سيارات الأجرة أو الحافلات لتقلهن في اتجاه مدينة احفير، إذ يتم استدراجهن وكسب ثقتهن من خلال الفتيات على أساس إيصالهن إلى المكان المقصود.
وبمجرد امتطاء الضحية السيارة، يتم الانزواء بها في مكان خال بالطريق الوطنية الرابطة بين وجدة والناظور ويتم سلبها.

عز الدين المريني (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى