الرياضة

تعيينات وأخطاء الحكام تعود إلى الواجهة

الموجه: النحيح لم يحتسب هدفا وضربتي جزاء وطردا في مباراة الزمامرة والرجاء

عادت الأخطاء المؤثرة للحكام في المباريات، وفوضى التعيينات بقوة إلى واجهة التحكيم المغربي.
وسقط الحكم محمد النحيح، في ثلاثة أخطاء مؤثرة في مباراة واحدة، بين نهضة الزمامرة والرجاء، أول أمس (الثلاثاء)، والتي انتهت بفوز الرجاء بهدفين لواحد.
وألغى النحيح هدفا مشروعا لسفيان رحيمي، مهاجم الرجاء، في الدقيقة الأولى، بدعوى التسلل، وهو ما أكده محمد الموجه، الحكم المتقاعد، وخبير التحكيم حاليا، والذي قال إنه لا وجود لتسلل، وإن الحكم المساعد الثاني لم يكن متمركزا بشكل جيد، شأنه شأن حكم الساحة.
وحسب الموجه، فإن النحيح لم يحتسب ضربة جزاء واضحة لفائدة نهضة الزمامرة في الدقيقة 89، بعد لمس المدافع الرجاوي عمر العرجون الكرة بيده، داخل منطقة العمليات وتكسير فرصة سانحة، ما يعني الطرد.
ولم يحتسب النحيح أيضا ضربة جزاء أخرى لفائدة الرجاء، مباشرة بعد حالة العرجون، حين أمسك عماد عطف الله، مدافع نهضة الزمامرة، المهاجم الرجاوي حميد أحداد، حين أسقطه داخل منطقة العمليات.
وقال الموجه إن التركيز خان النحيح، الذي بدا متعبا، ربما بفعل الرحلة الطويلة من وجدة إلى الزمامرة، علما أنه قاد المباراة الثانية في الدورة نفسها (الدورة الثانية)، بعدما قاد مباراة الوداد ويوسفية برشيد.
والتزمت اللجنة المركزية للتحكيم الصمت حيال أخطاء النحيح في مباراة واحدة، وهو من عصبة الشرق، التي يرأسها جمال الكعواشي، رئيس اللجنة المركزية للتحكيم، خلافا لمباراة شباب المحمدية ووداد فاس في بطولة القسم الثاني قبل أسبوعين، إذ قررت اللجنة فتح تحقيق في أداء الحكم يوسف هراوي، دون أن تتوصل بأي شكاية، ورغم عدم توفرها على لقطات المباراة.
وكشفت مصادر مطلعة أن تعيينات الحكام تعرف عدة اختلالات، وحالة من غياب التوازن وتكافؤ الفرص، بين حكام جميع العصب الجهوية.
وأوضحت المصادر نفسها أن حكام عصبة الشرق يحظون بفرص كبيرة في التعيينات في جميع الدورات، خاصة محمد النحيح وهشام التمسماني وعبد الرحيم اليعقوبي وحسن الرحماني، متبوعين بعصبة البيضاء، الممثلة في المديرية واللجنة المركزية، خاصة، جلال جيد وكريم صبري ونور الدين الجعفري، وبدرجة أكبر منصف وزين العلوي، الذي ارتكب أخطاء في أغلب المباريات، التي قادها هذا الموسم، وأبرزها مباراة اتحاد تواركة واتحاد الخميسات، حين احتسب ضربة جزاء لفائدة الفريق الزموري، الذي يرأسه العضو الجامعي حسن الفيلالي، صارت مصدر سخرية، حتى بالنسبة إلى صفحات الفريق المستفيد.
وفي المقابل، كشفت مصادر نفسها أن مصطفى كشاف، هو أقل حكام البيضاء، ارتكابا للأخطاء، وأكثرهم تطورا وانتظاما في الأداء، لكنه لا يحصل على الفرص التي يحصل عليها باقي الحكام.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق