ضمنها جواز سفر ورخص سياقة وشيكان بقيمة 300 مليون باشر عناصر الشرطة العلمية والشرطة القضائية لأمن آسفي، ابتداء من اليوم (الاثنين)، البحث في السرقة التي تعرض لها، أخيرا، صندوق خشبي صغير بمكتب أحد قضاة التحقيق بابتدائية المدينة، كان يحتوي على وثائق رسمية من ضمنها جواز سفر «شفيق.ر» الذي فجر فضيحة رشوة المليار، والذي أودع السجن، أخيرا، من طرف القاضي نفسه، ورُخص السياقة لعدة متهمين بارتكاب حوادث سير خطيرة، وشيكان بنكيان يتضمنان مبالغ مالية تقدر بقرابة 300 مليون.وخلف حادث الاختفاء حالة من الارتباك والفوضى بمقر المحكمة الابتدائية بآسفي، في حين بادر نائب الرئيس، لوجود الرئيس في إجازته السنوية، إلى إشعار النيابة العامة لاتخاذ المتعين، وكذا الرئيس الأول، الذي أنجز تقريرا في الموضوع، ووجهه إلى وزير العدل والحريات.وأكدت مصادر مطلعة أن اختفاء الشيكين سيعثر البحث في مضمونهما، سيما في ظل مطالب لإجراء خبرة على صحة التوقيع المضمن بهما، وهو ما سيجعل المحكمة في مأزق حقيقي.وينتظر أن يشمل بحث الشرطة القضائية والشرطة العلمية، بإشراف من النيابة العامة، بعض موظفي كتابة الضبط، وبعض العاملين في شركة للكهرباء ممن يقومون بأشغال الربط الكهربائي في مكاتب المحكمة، وكذا بعض الزوار الذين يفترض ترددهم على المكتب الذي اختفت منه المسروقات.وقالت مصادر مطلعة إن أحد الأشخاص توجه إلى العنوان المضمن في جواز سفر «شفيق.ر» وطلب من إحدى قريباته الساكنة هناك، منحه مبلغ 500 درهم، مقابل منحها جواز سفره، مدعيا أنه موظف بالمحكمة الابتدائية. يذكر أن «شفيق.ر» أودع السجن، منذ سنة، على خلفية التحقيق معه من طرف قاضي التحقيق في شكاية لشركة متخصصة في الدقيق والسميد من أجل خيانة الأمانة، وهي الشكاية التي تقدمت بها الشركة في مواجهته، بعدما قدم شكاية ضدها في شأن منحها إتاوات ورشاوى فاقت قيمتها المليار.محمد العوال (آسفي)