المباراة حضرها 20 ألف متفرج وتألق فيها متولي وياجور وبيات تمكن الرجاء الرياضي من تحقيق فوزه الثالث على التوالي في البطولة هذا الموسم أمام النادي القنيطري بأربعة أهداف لاثنين، مساء أول أمس (السبت) بمركب محمد الخامس، وذلك في مباراة خلد فيها الجمهور الرجاوي الذي ناهز 20 ألف متفرج، الذكرى الأولى لوفاة زكرياء الزروالي. وحمل الجمهور لافتات عليها اسم اللاعب، بالإضافة إلى ”بالونات” خضراء تحمل الرقم 3، الذي كان يحمله الراحل. وهتفت الجماهير الحاضرة باسم الزروالي طيلة دقائق المباراة، فيما أطلقت عددا من الشهب الاصطناعية عند الدقيقة الثالثة من المباراة.ولم ينتظر الرجاء طويلا قبل أن يهدد شباك النادي القنيطري، إذ شن حملات منذ الدقائق الأولى مدعوما بالضغط الجماهيري. وإثر عملية منسقة سيحصل الرجاء على ضربة خطأ، سيتكفل متولي بتنفيذها وليتصدى لها المدافع محمد أولحاج بضربة رأسية، ليضعها في المرمى. ولم يبق القنيطريون مكتوفي الأيدي، وحاولوا الضغط على مرمى خالد العسكري، بواسطة بلال بيات الذي كان رجل المباراة من الجانب القنيطري، إذ خلق متاعب للدفاع الأخضر، غير أن نقص التركيز حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف. وسيؤدي لاعبو النادي القنيطري ثمن ذلك بعد أربع دقائق على الهدف الأول، وإثر حملة مضادة تمكن فيفيان مابيدي من منح كرة على طبق لمحسن ياجور، الذي لم يجد صعوبة في مراوغة لاعبين والحارس قبل أن يسجل الهدف الثاني للرجاء في الدقيقة 16. وبعد الهدف الثاني، ظن البعض أن الرجاء سيضيف أهدافا أخرى، خصوصا بعد لجوء اللاعبين إلى اللعب الاستعراضي. لكن انتفض القنيطريون ، ما جعل دفاع الرجاء يتحمل عبء النصف الثاني من الشوط الأول، بعد انسلالات بلال بيات، الذي تمكن من تقليص الفارق بعد تسديدة قوية.وبعد هدف بيات بدا أن اللاعبين القنيطريين كسبوا ثقة أكبر وحاولوا التقدم أكثر إلى مرمى العسكري. فيما حاول لاعبو الرجاء سد المنافذ بتعليمات من المدرب محمد فاخر، والضغط على الدفاع القنيطري في مناطق عملياته لامتصاص الضغط الذي كان قويا على دفاع الرجاء. وتمكن محسن متولي من تسجيل الهدف الثالث قبل دقيقة من انتهاء الجولة الأولى، إثر عملية منسقة قادها عادل الشادلي، ومحسن ياجور وعادل الكروشي، قبل أن يعود الاعب ياجور في الدقيقة 62 لإحراز الهدف الرابع.ومع التغييرات التي قام بها يوسف المريني، أظهر هجوم النادي القنيطري وجها أفضل استطاع من خلاله بلال بيات تسجيل الهدف الثاني.درغام العقيد