وطنية

عماري يستعين بـ “ليدك” لاستخلاص الضرائب

قال عبد العزيز عماري، في خضم تقديم حصيلة المجلس، وعرض برنامج أعمال الدورة، إنه سيتم التصويت على إحداث شركة للتنمية المحلية لتدبير المحطة الطرقية “أولاد زيان”، مبرزا أنه في السنوات القادمة سيتم إحداث ثلاث محطات طرقية جديدة، لتخفيف الضغط على “أولاد زيان”، وتفادي الاكتظاظ التي يعرفها هذا المرفق، خاصة في الأعياد والمناسبات أو ما شابهها.
وفي السياق نفسه، أكد عماري، أن التصويت على النظام المعياري للعنونة بالبيضاء، سيمكن المجلس من الرفع من جودة استخلاص الضرائب والرسوم المستحقة، مبرزا أنه يعاني من نظام العنونة الحالي، إذ تساهم الاستدعاءات والدعوات المرجوعة بسبب عدم ضبط العناوين في عجز ميزانية الضرائب، مشددا على أنه سيتم الاستعانة بقاعدة بيانات شركة “ليديك” للتدبير المفوض في قطاع الماء والكهرباء، للرفع من جودة الاستخلاص، على اعتبار أن الشركة تتوفر على بيانات عالية الجودة بسبب تزويدها لكافة المحلات التجارية والمرافق والمنازل بالماء والكهرباء.
وانعقدت الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر أكتوبر لمجلس البيضاء، صباح أول أمس (الخميس)، والتي ضم جدول أعمالها المصادقة والتصويت على عدد من النقاط، أهمها، مشروع ميزانية جماعة البيضاء لسنة 2020، وبرمجة الدفعة الرابعة من مبلغ القرض الممنوح للمجلس من قبل البنك الدولي، والتصويت على تعديل القرار الجبائي 01/2018 المحدد لنسب وأسعار الرسوم والحقوق والواجبات المستحقة لفائدة ميزانية الجماعة، بالإضافة إلى مجموعة من النقاط المتعلقة بالتعميير والممتلكات، وكذا حزمة من الاتفاقيات.
وأثار التصويت بالإجماع على بعض نقاط جدول أعمال الدورة، قبل خضوعها للمناقشة، استغراب بعض المستشارين والحاضرين، إذ قال أحدهم موجها كلامه إلى عبد العزيز عماري، رئيس المجلس، “هل هذه خطة جديدة في عقد الدورات؟”، ويتعلق الأمر حسب الرئيس ببعض النقاط التي ليست موضع خلاف، بين رؤساء الفرق، الذين اتفقوا قبل عقد الجلسة بالتصويت عليها، خاصة وأنها تهم مصلحة سكان المدينة، وليست مجالا للخلافات والمزايدات السياسية، ما رأى فيه البعض “حنكة” سياسية، تحسبا لنشوب خلافات في مرحلة المناقشة والتصويت، ما سيحول دون التصويت على النقاط المذكورة.
وأثار التصويت بالإجماع السخرية من أغلبية المجلس، التي كانت تسجل عدد المصوتين دون تدقيق أو نظر إلى الحاضرين في القاعة، إذ اكتفى الرئيس بترديد عبارة “التصويت بالإجماع، العدد 100، لا ممتنع، لا معارض”.
عصام الناصيري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق