مجتمع

مطالب جمعيات المعاقين أمام مصلي

أطلعت جمعية آباء وأصدقاء الأطفال الـمعاقين ذهـنيا، جميلة مصلي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية المعنية في إطار التعديل الحكومي الأخير، على لمحة مختزلة من المطالب، وذلك في رسالة “تهنئة” توصلت “الصباح” بنسخة منها.
وقالت الجمعية إن الوزارة التي تكلفت الوزيرة بالإشراف عليها تعتبر من أهم القطاعات التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالمجتمع والهموم اليومية للمغاربة ومشاغلهم، وتربطها مع المجتمع المدني روابط قوية من خلال الاتفاقيات التي توقعها معها في إطار مؤسسة التعاون الوطني.
واستطردت الجمعية، في الرسالة نفسها “إننا واثقون من أنكم ستطلعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقكم وأنكم لا محالة ستنجحون في المهام المنوطة بكم، كما نؤكد أن تواصلكم وإشراككم لفعاليات المجتمع المدني والاستماع إليه وإلى مقترحاته سيكون وسيلة من وسائل هذا النجاح”.
وهنأت الجمعية الوزير على التعيين الجديد، والثقة التي وضعت في شخصها من قبل جلالة الملك، مؤكدة أن المهمة الجديدة تأتي في ظرفية خاصة، وفي سياق خطاب عيد العرش الأخير الذي أكد على أن التعديل الحكومي يجب أن يراعي الاستحقاق والكفاءة.
ويشار إلى أن أغلب الجمعيات المشتغلة في قطاع الإعاقة عانت الأمرين في التجارب السابقة، حين أصرت الوزيرة السابقة على إغلاق باب مكتبها والإنصات إلى أصواتها الداخلية فقط، في تغييب تام للمقاربة التشاركية.
وشكل التأخر الكبير في صرف المنح والدعم النقطة التي أفاضت كأس الصراعات، ورهنت مصير مئات العاملين والأساتذة والمؤطرين في القطاع، خصوصا في المؤسسات التعليمية التابعة لجمعية آباء وأصدقاء الأطفال الـمعاقين ذهنيا التي دقت ناقوس الخطر في أكثر من مناسبة، دون أن تفقد الأمل في الكفاءات والعقليات الجديدة.

ي . س

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق