مصمم المرشح الأبرز لخلافته والكولونيل لكحل ومفيد ضمن الطاقم الإداري غادر الجنرال نور الدين القنابي الجيش الملكي الذي ارتبط به رئيسا منتدبا لأزيد من 35 سنة، بعدما أحيل على التقاعد أول أمس (الاثنين). وبات المختار مصمم أبرز المرشحين لتولي مهمة الرئيس المنتدب للجيش الملكي، إذ ينتظر أن يكون عين رسميا في اجتماع عصر أول أمس (الثلاثاء)، لتوديع الجنرال القنابي، الذي قاد الفريق العسكري إلى حصد أغلب الألقاب الوطنية والإفريقية وكؤوس العرش.وارتبط مصمم بالجامعة السابقة، إذ كان يتكلف بتدبير المنتخب الوطني بإيعاز من رئيسها السابق حسني بنسليمان، خاصة في ما يتعلق بالجانب المالي واللوجستيكي في أغلب التظاهرات الإفريقية، للثقة الكبيرة التي كان يتمتع بها.وبدت ملامح رحيل القنابي عن الجيش تلوح في الأفق منذ الموسم الماضي الذي عانى خلاله الممثل الأول لمدينة الرباط الأمرين في منافسات البطولة، فضلا عن سفره المتكرر إلى أوربا، وهو ما كان يفرض تدخل الجنرال مصمم بين الفينة والأخرى لتهدئة الوضع وتصحيح بعض الاختلالات.وبينما كشفت مصادر متطابقة أن القنابي غادر الجيش بسبب إحالته على التقاعد من جهاز الدرك وعدم قدرته على مواصلة مهامه، أوضح مصدر مطلع فضل عدم ذكر اسمه، أن تواضع مستوى الفريق العسكري والمشاكل التي طفت على سطح الأحداث منذ موسمين عجلت برحيله، إضافة إلى عدم رضا الجنرال حسني بنسليمان عن طريقة تدبير الفريق، وهو ما جعله يتدخل لإلغاء صفقتي مصطفى بيضوضان ونادر المياغري، بعدما تعاقد معها الجيش في بداية الموسم الجاري.وكشفت مصادر متطابقة عن تغييرات متوقعة في إدارة الجيش الملكي، وصفت بالجوهرية، إذ ينتظر إبعاد إداريين وضم آخرين. ويبقى الكولونيل إدريس لكحل أبرز المرشحين للالتحاق بالطاقم الإداري للتجربة التي راكمها إداريا للمنتخب الوطني لمدة 15 عاما. كما ينتظر عودة محمد مفيد إلى الجيش الملكي، بعدما شغل مهمة نائب الرئيس لعدة سنوات. عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن