fbpx
حوادث

متهم بسرقة الأسلاك النحاسية أمام العدالة بتمارة

ضبط عن طريق الصدفة من طرف دورية للدرك الملكي قرب سوق متلاشيات

أحالت الشرطة القضائية بتمارة، أخيرا، على النيابة العامة، متهما بتكوين عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الأسلاك الكهربائية
وإعادة بيعها إلى أرباب محلات الخردة، لأجل التحقيق معه قبل اتخاذ القرار المناسب.
كشف البحث الذي أجري في هذه القضية أن الظنين نفذ، رفقة ثلاثة آخرين ما يزال البحث جاريا عنهم، عدة عمليات سرقة استهدفت الأسلاك النحاسية التابعة لشبكات اتصالات المغرب وريضال، وأن الأظناء كانوا يبيعون المسروقات النحاسية إلى أرباب

محلات الخردة، الذين كانوا بدورهم يعيدون بيعها، بعد تكريرها، إلى شركات ومعامل صناعية بالدار البيضاء.
وكانت الضابطة القضائية للدرك الملكي ألقت القبض على الموقوف، بعدما ضبطت بحوزته كمية من الأسلاك النحاسية المسروقة، كان بصدد بيعها، وبعد البحث معه، اكتشفت أنه مجرد عضو في عصابة تتخصص في أعمال السرقة التي تستهدف الأسلاك النحاسية الخاصة بالاتصالات أو بالكهرباء، وأحيانا تصرف نشاطاتها نحو اعتراض سبيل المارة لسرقتهم بالعنف مع الاعتداء عليهم.
وتبين أن الموقوف كان مبحوثا عنه من طرف السلطات الأمنية والقضائية منذ ما يقارب أربع سنوات، وذلك لضلوعه في أنشطة إجرامية بشراكة مع عصابات محترفة، نجحت الأجهزة الأمنية في اعتقال عدد من أفرادها، في فترات زمنية متفرقة، فيما لا يزال آخرون في حالة فرار.
وحسب إفادات المصدر ذاته، فإن الظنين كان ينتمي إلى إحدى العصابات الإجرامية قبل سنوات، لكن بعد اعتقال أفرادها، قرر تغيير النشاط الإجرامي وتخصص في بيع المخدرات في منطقة أخرى بعيدة، خوفا من الوقوع في قبضة الضابطة القضائية للدرك الملكي، التي حررت في حقه مذكرات بحث على الصعيد الوطني.
وكشف بحث مكثف أجرته عناصر الدرك الملكي، أن الظنين كان عضوا نشيطا ضمن أفراد عصابة متخصصة في سرقة الأسلاك النحاسية وكذا عمليات السطو على الفيلات والشقق، قامت بتنفيذ العديد من العمليات، وفي الوقت الذي اعتقل فيه عدد من أفراد العصابة، ظل هو في حالة فرار، قبل أن يلقى القبض عليه متلبسا من طرف الدرك الملكي بتمارة.
وكشف مصدر مقرب من البحث أن المتهم كان يتوصل من بعض أبناء حيه بمعلومات عن تقدم بعض الضحايا بشكايات ضده إلى الضابطة القضائية، وشروع المحققين في القيام بحملات تطهيرية بحثا عنه، من أجل إلقاء القبض عليه، وتقديمه إلى المحاكمة، فكان يختفي عن الأنظار، قبل أن يعود من جديد، ويشرع في اعتراض سبيل المارة، مع ما يرافق ذلك من سرقات بالعنف وضرب وجرح بواسطة الأسلحة البيضاء.
وكانت دورية للدرك الملكي تقوم بعملها، عندما فاجأت المتهم وهو يحمل وسائل وأدوات حديدية، إضافة إلى كمية ضخمة من الأسلاك النحاسية المسروقة، كان يبحث في سوق للمتلاشيات عمن يقتنيها منه، وعندما استفسرته عن مصدرها، تلعثم في الكلام، ولم يرد بشيء، وعندما طلبوا منه مرافقتهم، حاول الفرار، ليلقوا القبض عليه، قبل أن يقيدوه بالأصفاد، فيما تم نقل المحجوزات التي كانت معه إلى المخفر، في انتظار إحالتها على المحكمة بعد استكمال إجراءات البحث.
وخلال البحث معه، اعترف الموقوف بسرقة الأسلاك النحاسية وبيعها إلى عدد من أصحاب محلات الخردة بالمدينة.

محمد البودالي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى