مصاريف الأدوات الدراسية ترهق الأسر والجودة تتحكم في الأسعار تشهد مختلف الوراقات والمكتبات، مع اقتراب الدخول المدرسي، إقبالا كبيرا على اقتناء الأدوات الدراسية بمختلف أنواعها، مما يشكل حملا جديدا يرهق كاهل الأسر، خصوصا متوسطة الدخل منها، التي تختار لأبنائها التعليم الخصوصي، بكل ما يحمله من مصاريف دراسية تجد صعوبة في توفيرها، ويزداد هذا الحمل ثقلا على الأقل دخلا، إلا بالنسبة إلى الأسر المستفيدة من مساعدات لإعانتها على تحمل تكاليف الدخول المدرسي، تتجسد بشكل خاص في مبادرة "مليون محفظة".ورغم أن الحركة التجارية في المكتبات والوراقات لم تصل بعد إلى ذروتها، باعتبار أن الدخول المدرسي سينطلق الأسبوع المقبل، فإن البعض بدأ منذ نهاية شهر غشت الماضي في اقتناء الكتب والأدوات الدراسية، خصوصا بالنسبة إلى اباء التلاميذ الذين يدرسون في المدارس الخاصة، وبدأت بالتالي تنتشر الأخبار التي تجسد مخاوف من ارتفاع أثمنة الأدوات الدراسية، وأخرى تتحدث عن غياب كتب معينة وندرة أخرى، في الوقت الذي يؤكد الكتبيون والناشرون توفر جميع الأدوات والكتب. نتناول في هذا الملف تكاليف الدخول المدرسي وتأثيرها على ميزانية الأسر، مسلطين الضوء على سوق الكتاب المدرسي، وأثمنة الأدوات الدراسية، محاولين رصد أجواء المكتبات والوراقات أياما قليلة قبل انطلاق الموسم الدراسي. ص.ن