fbpx
حوادث

اعتقال أستاذة متعاقدة

أوقفت مصالح الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بسيدي سليمان، مساء الاثنين الماضي، أستاذة متعاقدة تشتغل بإحدى المؤسسات التعليمية داخل المجال الحضري للمدينة.
وبعد الاستشارة مع وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، أمر بتسليمها إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، للتحقيق معها بخصوص الاعتداء على القوات العمومية والتظاهر بدون ترخيص.
وكشف مصدر “الصباح” أن الأستاذة توجهت إلى مصلحة بطاقة التعريف الوطنية بمقر المنطقة الإقليمية للأمن بسيدي سليمان، من أجل تحديث بطاقة تعريفها، وبعد تنقيط اسمها، تبين أنها مبحوث عنها بتعليمات من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالقنيطرة، في قضية تتعلق بالاعتداء على القوات العمومية والتجمهر بدون ترخيص قانوني، واحتفظت مصالح الأمن بها بمخفر المنطقة، قبل تسليمها بموجب محضر في الموضوع إلى ولاية أمن عاصمة الغرب.
وذكر المصدر نفسه أنه سبق أن اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن بعاصمة الغرب، وأساتذة للتعاقد أثناء مطالبتهم بضرورة إدماجهم في الوظيفة العمومية، وحضر الوقفة أساتذة من مختلف المؤسسات التعليمية بالقنيطرة وسوق أربعاء الغرب وسيدي قاسم وسيدي سليمان وجرف الملحقة وسيدي يحيى الغرب ومشرع بلقصيري، وأصيب رجال أمن وكذا أساتذة متعاقدون، وبعدها أمرت النيابة العامة بفتح تحقيق في الموضوع، وكشفت مصالح الأمن في أبحاثها التمهيدية أن الأستاذة الموقوفة، كانت ضمن المتورطات في رشق القوات العمومية بالحجارة نتجت عنه جروح متفاوتة الخطورة.
وفتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية صباح الثلاثاء الماضي، بحثا تمهيديا في الموضوع مع الأستاذة، وواجهتها بتصريحات موقوفين سابقين، كما واجهتها كذلكبمعطيات كانت تحتفظ بها الضابطة القضائية، وعرضت على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، قصد استنطاقها في الاتهامات المنسوبة إليها، قبل عرضها على القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس بالمحكمة الابتدائية، لمحاكمتها بفصول المتابعة.
وأثارت النازلة الجديدة احتقانا وسط أساتذة التعاقد بسيدي سليمان والنواحي، والذين يتابعون عن كثب مجريات الأبحاث التمهيدية، ويحتمل أن تنصب لها أسرتها محاميا بهيأة القنيطرة لمؤازرتها خلال مرحلة الاستنطاق الأولي أمام ممثل النيابة العامة.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق