fbpx
الرياضة

ما حدث في كأس العرش ظاهرة جديدة

جواد الميلاني مدرب الدفاع الجديدي قال إن الفريق استفاد من المشاركة في دوري أحمد النتيفي

أكد جواد الميلاني مدرب الدفاع الجديدي، أن الاستعدادات مرت في أجواء جيدة وأنها مكنت اللاعبين من استرجاع لياقتهم البدنية والعودة إلى أجواء المنافسة. وقال الميلاني في حوار مع “الصباح الرياضي”، بخصوص الإقصاء المبكر من منافسات كأس العرش “الظروف التي جاءت فيها مباراة الكأس كانت صعبة شيئا ما. وأظن أن ما حدث في منافسات كأس العرش هذه السنة يعد ظاهرة لا بد من الوقوف عليها. فحتى الفرق التي تأهلت، تأهلت بصعوبة وبشق الأنفس”.

وعن المشاركة في دوري النتيفي قال “مشاركتنا في الدوري كانت إيجابية. لعبنا ضد كل من الجيش الملكي والمغرب التطواني. تمكنا من تقويم بعض الاعوجاج وحتى اللاعبون تعرفوا ووقفوا على حقيقة إمكانياتهم البدنية والتقنية، وهذا هو الأساس من المباريات الإعدادية”.

 

كيف مرت الاستعدادات؟
الاستعدادات توزعت على ثلاث مراحل وانتهت بمعسكر مغلق بالبيضاء، ومرت كلها في أجواء جيدة ومكنت اللاعبين من استعادة لياقتهم البدنية والعودة إلى أجواء التنافس. خضنا عدة مباريات إعدادية، حاولنا من خلالها تصحيح وتقويم المسار.

هل نسي اللاعبون مرارة الإقصاء من منافسات كأس العرش؟
< أظن أن الظروف التي جاءت فيها مباراة الكأس كانت صعبة شيئا ما. وأظن أن ما حدث في منافسات كأس العرش هذه السنة يعد ظاهرة لا بد من الوقوف عليها. فحتى الفرق التي تأهلت، تأهلت بصعوبة وبشق الأنفس.

< البعض يرى أنه إقصاء مذل؟
< مع الأسف خرجنا مبكرا من هذه المنافسات ولكن الأمر عاد جدا، وهذا يحدث في كل البطولات. ففي السنة الماضية لعب فريق هاو نهاية كأس فرنسا.

< هل استفدتم من مشاركتكم في دوري أحمد النتيفي؟
< بطبيعة الحال، فمشاركتنا في دوري أحمد النتيفي كانت إيجابية. لعبنا ضد كل من الجيش الملكي والمغرب التطواني، ما مكننا من تقويم بعض الاعوجاج وحتى اللاعبون تعرفوا ووقفوا على حقيقة إمكانياتهم البدنية والتقنية، وهذا هو الأساس من المباريات الإعدادية.

< هل تم سد الخصاص الذي يعانيه الدفاع الجديدي؟
< نسبيا تم سد الخصاص، وإن كانت البطولة تفرض التوفر على لاعبين على الأقل في كل موقع. أتمنى أن يعطي اللاعبون المجلوبون الإضافة المنتظرة ويساعدوا اللاعبين الشباب.

< البعض يرى أنك تخليت عن بعض اللاعبين القادرين على حمل قميص الدفاع الجديدي؟
< لا اتفق معك، ربما تعني أسامة المزكوري، فعندما التحقت بالدفاع الجديدي، لم يكن هذا اللاعب رسميا. أعطيته بعض الفرص، مع الأسف المكان الذي يلعب فيه يوجد به لاعبون تمرسوا عليه جيدا.
 أتمنى له مستقبلا زاهرا باولمبيك خريبكة، أما الحارس أشرف الهلالي، مع الأسف، الحراس دائما يؤدون الثمن، لا يمكن إقحام حارسين، هناك حارس رسمي وحارس احتياطي والثالث والرابع، عليهما الانتظار.

< ما هو رهان الفريق الجديدي خلال هذا الموسم بعد الخروج من منافسات كأس العرش؟
< الطموح حق مشروع، ولكن لا يمكن لأي فريق الإفصاح عنه قبل بداية البطولة. المغرب التطواني، الفريق البطل غير جلده بنسبة كبيرة السنة الماضية ولم يكن أحد يؤهله للفوز بالبطولة والأمر ينطبق على الفتح الرياضي الوصيف، عكس الوداد والرجاء اللذين صرفا أموالا كبيرة في سبيل جلب لاعبين من كل الفرق ولم يحققوا البطولة. نحن فريق نلعب دائما من أجل احتلال رتب متقدمة ومع توالي الدورات قد تتضح الرؤية للإعلان عن الرهان.
أجرى الحوار: احمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق