fbpx
الرياضة

كأس العرش… شبح البداية

تهدد مستقبل المدربين وتشكك في إمكانياتهم والجعواني أول ضحية
باتت منافسة كأس العرش تهدد استمرار مدربين رفقة أنديتهم، خصوصا بالنظر إلى موعد انطلاقتها في بداية الموسم.
وقد يؤدي خروج أي ناد من هذه المنافسة، إلى المطالبة برأس المدرب، كما يحدث داخل الرجاء الرياضي وأولمبيك خريبكة والكوكب المراكشي.
ورغم أن بعض الأندية لا تحدد ضمن أولوياتها الفوز باللقب، إلا أن الخروج في بداية الموسم من منافسة رسمية، يضع المدرب في موقف حرج، وتثار الأسئلة حول قيمته، رغم أن نتائج المنافسة غير مضمونة عبر بقاع العالم.
وتاتي منافسات كأس العرش، قبل انطلاقة الموسم، مباشرة بعد الانتهاء من التجمعات التدريبية، وتكون المفاجآت السمة السائدة في مبارياتها، وأي تعثر يحاسب عليه المدرب، حتى لو حقق نتائج إيجابية في البطولة.
فماذا كان سيحدث لو انهزم الرجاء أو الكوكب أو الأولمبيك في أولى مباريات البطولة؟ أكيد أن الجمهور سيعتبر هذه النتائج مجرد تعثرات البداية، ولأن فرصة الكأس تقلصت مع قانون الجامعة، القاضي بإجراء المباريات في دور واحد فاصل، فإن المنافسة باتت تهدد الاستقرار التقني للأندية، التي تفضل خوض هذه المنافسة في نهاية الموسم.
فاز كارتيرون بالسوبر الإفريقي، وقاد الرجاء إلى المركز الثاني المؤهل لعصبة الابطال، لكن بمجرد خروجه من الدور الأول لكأس العرش، تعالت الأصوات المطالبة برأسه، وشكك الجمهور في كفاءته، رغم أنه فاز على الترجي قبل حوالي خمسة أشهر بالنهج ذاته والتكتيك نفسه.
الأمر ذاته، حدث مع رشيد الطاوسي، الذي جعله التعثر في الكأس أمام أولمبيك الدشيرة عرضة للانتقادات في بداية الموسم، وكذلك بالنسبة لهشام لإدريسي رفقة الكوكب، والعديد من المدربين الذين لم يحالفهم الحظ في هذه المنافسة، التي أراد المسؤولون أن تشكل مقصلة البداية، بدل أن تكون خاتمة موسم كروي حافل، كما هو الحال في جميع أنحاء العالم.
وكان منير الجعواني، أكبر ضحايا الكأس هذا الموسم، بعد أن استغنى عنه نهضة بركان، بعد الهزيمة أمام شباب أطلس خنيفرة، ولم تشفع له النتائج الإيجابية التي حققها في السنوات الأخيرة رفقة الفريق.
نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى