fbpx
الأولى

العشوائي يباغت الداخلية أثناء تسليم السلط

عمال يستعجلون القياد والباشاوات والكتاب العامين الجدد في محاصرة سيبة الفترة الانتقالية

لم يجد الولاة والعمال المشرفون على تنصيب رجال السلطة المعينين حديثا بدا من قرع طبول الحرب على البناء العشوائي، الذي تحركت شبكاته بشكل مكثف تزامنا مع الفترة الانتقالية في حركة التعيينات الأخيرة، زاد من خطورتها اقترانها بعطلة عيد الأضحى، إذ وصل الأمر في بعض الدوائر الترابية إلى خروج السكان لمحاصرة أوراش بناء سرية اشتغلت ليل نهار، في سباق مع الزمن، قبل وصول القياد الجدد إلى مكاتبهم.
وعلمت “الصباح” أن مصالح عمالات وأقاليم استقبلت مئات الشكايات التي تكشف تسارع وتيرة البناء العشوائي مع الإعلان عن مغادرة رجال السلطة، في إشارة إلى أن باقي المعنيين برصد مخالفات التعمير تعاملوا بشكل متواطئ مع الظاهرة، وبالتحديد إلى بعض الأعوان، كما هو الحال في منطقة العثامنة التابعة لإقليم المحمدية، التي اضطر العامل إلى المشاركة شخصيا في دوريات المراقبة.
ومن جهته دعا عبد الله شاطر، عامل إقليم النواصر التابع لتراب جهة البيضاء- سطات، رجال السلطة الجدد إلى التحلي باليقظـة والتجند الدائم للتصدي للمخالفات المسجلة، حتى تحارب كل الظواهر غير القانونية التي تعتري مجال التعمير، لافتا انتباههم إلى ضرورة القيام بالدور المنوط بهم في الضبط والمراقبة.
وكذلك كان الحال في حفل تعيين رجال السلطة الجدد بعمالة سيدي سليمان، المطالبين بمواجهة زحف البناء العشوائي وإنهاء مظاهر فوضى احتلال الملك العام ومحاربة ظاهرة استنزاف المياه الجوفية نتيجة تزايد التهافت على حفر الآبار داخل المدارين الحضري والقروي على حد سواء، رغم أن معظم مناطق الإقليم مغطاة بشبكة الماء الصالح للشرب.
ولم تخرج ولاية طنجة عن القاعدة، إذ حضر شبح تقرير أسود عن خروقات عقارية خاصة في منطقة مسنانة، بعدما تم إيقاف أعضاء شبكة العشوائي والسطو على الأراضي السلالية.
وسطر رشيد بنشيخي، عامل إقليم الحوز، خريطة طريق لرجال السلطة الجدد تضمنت مجموعة من التوجيهات من أجل النجاح في مهامهم، في إطار تجسيد المفهموم الجديد للسلطة، داعيا إياهم إلى نهج سياسة القرب الحقيقي من المواطن وتفعيل آليات التشاور والتعاون مع مختلف المتدخلين، والتركيز على الدور المنوط بهم في مجال محاربة البناء غير القانوني وتحريك عجلة التنمية المحلية.
ونبه عبد الحميد المزيد، عامل إقليم إفران الوافدين الجدد على قيادات الإقليم إلى ضرورة الإسراع بمواجهة اتساع دائرة البناء العشوائي والسري، معتبرا أن معركة ضبط المجال توجد على رأس المظاهر السلبية التي تسيء إلى المراكز الحضرية، مشددا على تفعيل دور الإدارة الترابية في إحداث دينامية جديدة تواكب التطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وفق مقاربة تتوخى الرقي بالإدارة إلى مستوى الإدارة الفاعلة القريبة من قضايا المواطنين والملامسة الميدانية لمشاكلهم وتحسين الخدمات المقدمة إليهم، وإشراكهم في إيجاد الحلول المناسبة، بما في ذلك ضمان الأمن وتحرير الملك العام .
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى