fbpx
الرياضة

الرياضيون المغاربة يرفعون الغلة

التايكووندو والفروسية تفوزان بثلاث ذهبيات والشراع يصعد منصة التتويج
رفع المغرب رصيده إلى 27 ميدالية، أول أمس (الخميس)، وحافظ على مركزه الرابع مؤقتا، وراء مصر وجنوب إفريقيا والجزائر، ضمن الألعاب الإفريقية المنظمة بالرباط إلى غاية 31 غشت الجاري.
وأضاف المغرب ثلاث ميداليات ذهبية إلى رصيده، بواسطة الفروسية في مسابقة القفز على الحواجز، وذهبيتين في التايكووندو بفضل فاطمة الزهراء بوفارس في وزن أكثر من 73 كيلوغراما، وعمر لكحل في وزن أقل من 58 كيلوغراما، ليصبح عدد الميداليات الذهبية ثمان.
ولم يضف المغرب أي فضية إلى رصيده، في الوقت الذي تمكن من إحراز ثلاث نحسايات، أول أمس (الخميس)، بواسطة سارة جولييت سعيدي فرانكارت في رياضة الشراع، بعد أن أحرزتها في مسابقة «سكيف»، وجاءت النحاسية الثانية بواسطة المنتخب الوطني في السباحة، في منافسة التناوب 100 متر أربع مرات سباحة مختلطة، والنحاسية الثالثة عن طريق عبد الباسط واصفي في التايكووندو في وزن أقل من 63 كيلوغراما.
وتواصل مصر صدارتها للترتيب برصيد 50 ميدالية، منها 14 ذهبية و20 فضية و16 نحاسية، متبوعة بجنوب إفريقيا التي ارتقت إلى الرتبة الثانية، بعد إزاحتها للجزائر، إذ تتساوى مع المغرب في عدد الميداليات برصيد 27، منها 12 ذهبية وتسع فضيات وست نحاسيات، في الوقت الذي تتوفر الجزائر على 30 ميدالية، منها عشر ذهبيات وثماني فضيات و12 نحاسية.
وتمكن التايكووندو المغربي من إنهاء المنافسة في الرتبة الثانية، متأخرا عن المنتخب الإيفواري برصيد سبع ميداليات، إذ تمكن من إحراز ثلاث ذهبيات وفضيتين ونحاسيتين، في الوقت الذي تمكن الإيفواريون من حصد أربع ذهبيات وفضيتين ونحاسيتين، كما أنهى مسابقة الشراع في الرتبة الأخيرة برصيد نحاسية واحدة، والسنوكر في الرتبة الأولى، متقدما على مصر، علما أن هذه المنافسة لم تستقطب الكثير من الدول المشاركة، والكرة الطائرة الشاطئية في الرتبة الثالثة وراء منتخبي مصر وغامبيا، والجيدو في الرتبة الثانية وراء المنتخب المصري.
إعداد: صلاح الدين محسن وعيسى الكامحي وتصوير: (عبد المجيد بزيوات)

التنقل يقلق اللجنة المنظمة
تواجه اللجنة المنظمة صعوبات في توفير النقل للوفود المشاركة في دورة الألعاب الإفريقية 12، بسبب عدم التزام الرياضيين والصحافيين المعتمدين بالبرنامج الخاص بالتنقل.
وعلمت «الصباح» أن بعض الوفود المشاركة في الألعاب الإفريقية ترفض الالتزام ببرنامج التنقل من الفنادق المقيمة بها إلى المرافق الرياضية التي تحتضنها المنافسات، الشيء الذي يضع المسؤولين عن النقل في حرج.
كما تعاني اللجنة المنظمة بسبب استعمال بعض الوفود المشاركة لوسائل النقل في التبضع، وزيارة بعض الأماكن التاريخية، والمدن المجاورة للرباط، ما يضعها في مواجهة بعض مسؤولي الدول المشاركة، في الوقت الذي لا يقوم بعض السائقين باتباع التعليمات الموجهة إليهم من قبلها، لتفادي الإحراج.
وتسعى اللجنة المنظمة إلى احتواء كثرة طلبات الوفود المشاركة، المتمثلة في رغبتها التنقل إلى أماكن لا علاقة لها بالألعاب، خاصة إذا كان الأمر ضروريا، كما هو الشأن لاقتناء بعض الأدوية، أو بعض المعدات المتعلقة بالمنافسات.
كما يضطر بعض السائقين إلى التأخر عن عملهم، بسبب الاشتغال إلى ساعات متأخرة من الليل، بطلب من بعض الوفود المشاركة، ممن يهوون السهر في بعض الأماكن الخاصة، الشيء الذي يربك برامج التنقل الخاص بالألعاب.

تكثيف المراقبة الطبية خوفا من “إيبولا”
اضطرت اللجنة المنظمة إلى نقل أحد السنغاليين، مساء أول أمس (الخميس) إلى أحد المستشفيات القريبة من المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بعض شعوره بآلام حادة في بطنه.
وعلمت «الصباح» أن اللجنة المنظمة أجرت له الفحوص وساعدته في اقتناء الدواء، بعد أن تبينت إصابته بمغص، تعرض له أثناء وجوده في الطائرة التي أقلته إلى المغرب. ووضعت اللجنة المنظمة طاقما طبيا خاصا في جميع المرافق الرياضية التي تحتضن المنافسات، وبالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، للتدخل بشكل عاجل، في حال ظهور أعراض مرضية على أحد المشاركين.
واستنفرت اللجنة المنظمة جميع وفودها الطبية المرابطة أمام القاعات والملاعب التي تحتضن المنافسات، تحسبا لظهور أعراض مرضية خطيرة، أبرزها إيبولا، إذ وضعت تجهيزات متطورة الجودة من أجل الكشف عن مثل هذه الأمراض المعدية، والشيء نفسه بالنسبة إلى حالات التسمم، التي قد تصيب المشاركين والرياضيين على حد سواء. واضطرت اللجنة المنظمة إلى التعاقد مع شركة خاصة للأغذية لتحمل مسؤوليتها في جودة الطعام الذي يستفيد منه المشاركون والرياضيون على الخصوص، كما وضعت طاقما طبيا مهما بالقرية الإفريقية بسلا الجديدة، إضافة إلى اشتغال المركز الطبي التابع لها بدوام كامل، من أجل مواجهة أي حدث طارئ.
ووضعت اللجنة المنظمة جميع الاحتياطات من أجل مرور هذا العرس الإفريقي دون وقوع مشاكل صحية للمشاركين، وتفادي نقل أمراض معدية إلى المغرب، والعمل على احتوائها في بدايتها.

وفد وزاري إفريقي يزور مركب البيضاء
زار وفد من وزراء الرياضة الأفارقة المركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء، أول أمس (الخميس)، وحلوا بملعب كرة القدم والقاعة المغطاة والمسبح الأولمبي، على هامش الألعاب الإفريقية.
وعلمت «الصباح» أن الوفد الوزاري، ضم وزراء الشباب والرياضة لدول أنغولا وجزر موريس والكونغو الديمقراطية وإيريثيريا ووزيرة الشباب والرياضة لزيمبابوي، التي سبق لها أن توجت بميدالية أولمبية في السباحة، إذ وجدوا في استقبالهم بنعيسى بوجنوني، مدير المركب الرياضي محمد الخامس، الذي قدم لهم الشرح حول البنيات التحتية والتجهيزات التي تتوفر عليها جميع مرافقه.
وأبدى وزراء الشباب والرياضة الأفارقة المذكورون إعجابهم بالبنيات التحتية الموجودة في مركب البيضاء وجميع مرافقه، سيما أنها تسمح بإقامة ألعاب من المستوى الجيد، سواء من الناحية التنظيمية أو التقنية، بحكم أنها تستجيب إلى المعايير الدولية من جهة، كما أنها من الجيل الجديد من ناحية ثانية، وأعربوا عن اندهاشهم من حفل الافتتاح.

السباحة المغربية مرشحة للخروج دون ذهب
14 مسابقة في اليوم الثامن و12 غدا والكراطي والشطرنج يدخلان المنافسة
برمجت اللجنة المنظمة للألعاب الإفريقية في دورتها 12، اليوم (السبت)، 14 مسابقة، ضمنها خمس منافسات نهائية على الصعود لمنصة التتويج، وتسع مسابقات في إطار التصفيات.
وتدخل الدراجة المغربية منافستين ضد الساعة لدى الذكور والإناث، إذ تتبارى الإناث على مسافة 36 كيلومترا، والذكور على مسافة 59 كيلومترا.
وتختتم فعاليات رياضة السباحة، اليوم (السبت)، بإجراء عشر منافسات، ويتعلق الأمر بسباحة حرة لمسافة 50 مترا ذكورا وإناثا، وسباقي 1500 و800 متر سباحة حرة ذكور، و100 متر سباحة على الظهر ذكورا وإناثا، و200 متر أربع سباحات ذكورا وإناثا، والتناوب 100 متر أربع مرات أربع سباحات.
كما تسدل منافسة على رياضة السنوكر، بعد خمسة أيام من التباري، بإجراء مسابقة الفردي ذكور، والشيء نفسه بالنسبة إلى رياضة الفروسية التي تنهي مشاركتها، بإجراء سباق القفز على الحواجز، انطلاقا من الثالثة والنصف.
وتنطلق منافسات الترياتلون، اليوم (السبت) بإجراء منافسات النخبة ذكورا وإناثا، على أن تختتم، غدا (الأحد)، بإجراء مسابقة التناوب المختلط، في الوقت الذي تدخل فيه رياضتين اليوم الأول من التباري، ويتعلق الأمر بالكراطي والشطرنج.
وفي الملاكمة، يشارك سعيد مرتجي في ثمن نهائي وزن 52 كيلوغراما، إذ سيواجه الكيني حسن شافي باكاري، ثم يواجه وليد برطال البوتسواني كينوسي كياموجيست سادي، في الدور الأول من وزن 57 كيلوغراما، في الوقت الذي أعفيت أميمة بالحبيب من خوض الدور الأول من منافسات وزن 69 كيلوغرام.
وفي منافسات غد (الأحد)، يواجه الملاكم المغربي يونس باعلا الناميبي أويتيلي ويفا، في ربع نهاية وزن 91 كيلوغراما، كما يلاقي المنتخب الوطني لكرة اليد نظيره المصري، في مواجهة قوية، لحساب الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى، على أن يواجه منتخب الإناث نظيره الغيني، اليوم (السبت)، لحساب مباريات المجموعة ذاتها.
ويذكر أن رياضتي التنس والكرة الطائرة تتواصلان بإجراء الأدوار الأولى من التصفيات، إذ يواجه منتخب الطائرة إناث نظيره البوتسواني، اليوم (السبت)، فيما يواجه منتخب الذكور نظيره الجزائري، غدا (الأحد)، لحساب مباريات المجموعة الأولى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى