fbpx
الرياضة

هذه أبرز توصيات الصخيرات

إضافة عصبة للكرة النسوية والتكوين والحكامة وتخفيض الضريبة مخطط لقجع لإصلاح الكرة
شدد اليوم الدراسي المنعقد أول أمس (الاثنين) بقصر المؤتمرات بالصخيرات على ضرورة استقلالية العصبتين الاحترافية والهواة بمنحهما صلاحيات واسعة في اتخاذ القرارات بشكل مستقل ودون الرجوع إلى الجامعة، على أن تتكلفا بتسويق منتوجيهما بحثا عن موارد إضافية.
والتزم المجتمعون بإحداث عصبتين للكرة النسوية، وأخرى لكرة القدم المتنوعة، التي تضم داخل القاعة والشاطئية، حتى تساهما في مخطط إصلاح المنظومة الكروية والرقي بمستوى الأندية والمنتخبات الوطنية.
ولم يغفل اليوم الدراسي مجال التكوين من خلال الدعوة إلى الارتقاء به، إذ شدد فوزي لقجع، رئيس الجامعة على ضرورة الاشتغال على ثلاثة محاور، تتعلق بالتكوين والعلاقات الدولية والتسويق والجوانب المالية، إضافة إلى إعادة النظر في التمثيلية المغربية في لجان الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وخلصت أشغال اليوم الدراسي، إلى العديد من التوصيات، بعد المشاركة في أربع ورشات، ويتعلق الأمر بالعصبة الوطنية الاحترافية وكرة القدم للهواة والكرة النسوية والكرة المتنوعة.

الدعوة إلى كرة احترافية تنافسية

شدد المشاركون في اجتماع الصخيرات على ضرورة الاستجابة إلى العديد من المتطلبات من أجل تطوير كرة القدم الاحترافية، ولن يتأتى ذلك حسب العديد من المتدخلين، إلا بإكمال مشروع البنيات التحتية وتحسين علاقة الإدارة التقنية والأندية، ووضع برنامج تكوين هادف لفائدة اللاعبين القدامى ووضعهم رهن إدارة الأندية للإشراف على فئة سبع إلى 13 سنة، وإعادة النظر في المنح المالية المخصصة لتمويل التكوين وبرامج التنقيب عن المواهب الواعدة.
وأوصى المشاركون في ورشة كرة الاحترافية بضرورة إعادة الاعتبار لبطولة الأمل، سواء من حيث الشكل أو الحوافز وتقديم دروس الدعم في اللغة الفرنسية من أجل الاستفادة من الآليات البيداغوجية المستعملة من قبل المكونين وحث الوزارات المعنية لاعتماد جداول زمنية تساعد على ممارسة كرة القدم. ومن بين التوصيات الهامة، جعل البطولة الوطنية أكثر تنافسية عن طريق اعتماد نظام «بلاي أوف» و»بلاي أوت» والتحول من نظام جمعية إلى شركة مجهولة الاسم، مع شرط المواكبة لمساعدة الأندية على احترام قانون التربية البدنية والرياضة 30/09، ومدى قانونية وضعية اللاعب في حال التحول إلى جمعية. أما على الصعيد الضريبي، فتطالب الأندية بتسريع وتيرة التخفيض من قيمة الضرائب من أجل الحرص على مبدأ المساواة والتحلي بالروح الرياضية أثناء المفاوضات مع اللاعبين.

مطالب الهواة…الضرورة الملحة

شكل التكوين والبنيات التحتية والحكامة أهم توصيات ورشة الهواة، إذ طالب المشاركون في الاجتماع بدعم برامج تكوين المؤطرين التقنيين بالهواة وخلق آلية لتتبع الفئات العمرية ومديريات تقنية سواء بالعصبة أو بطولات الهواة، مع ضرورة التركيز على إيجاد معضلة تسيير الملاعب، التي سهرت الجامعة على تهيئتها، وذلك بإحداث شراكة مع الجماعات الترابية تحظى فيها أندية الهواة بحق الاستغلال، إضافة إلى وضع دفتر تحملات خاص باستفادة الأندية الجديدة من البنيات التحتية.
وشددت أندية الهواة كذلك على وضع آلية لصيانة الملاعب المنجزة للحفاظ على جودتها وتأسيس شراكة مع وزارة التربية البدنية للمؤسسات التعليمية وأخرى مع الجامعات الترابية للاستفادة من ملاعب القرب.
وبخصوص الحكامة، أوصى المشاركون بتحسين فعاليتها في تسيير أندية الهواة بمواصلة تكوين الأطر ومراجعة قانون اللاعب لحماية منتوج أندية الهواة وضبط انتقالات اللاعبين ووضع آلية تمكن أندية الهواة من حماية منتوجها واقتراح مشروع نظام جديد للبطولات الوطنية بهدف الرفع من المنافسة ورفض ازداوجية رخص اللاعبين (هواة وكرة القدم داخل القاعة) وملاءمة العصب الجهوية مع التقسيم الجديد للجهات.
وحظي التمويل والتغطية الصحية بالاهتمام بتقديم اقتراح بنقل تلفزيوني ل10 مباريات للهواة في الموسم، مع الاستفادة من العائدات وتوحيد الدعم العمومي المخصص للأندية، وإلغاء الفوارق في حصص الدعم وتأمين التغطية الصحية وتسهيل مساطرها وإحداث صندوق للتقاعد خاص بلاعبي الهواة.

تعميم الكرة المتنوعة

أسفرت ورشة الكرة المتنوعة عن ضرورة إحداث عصبة تضمن استقلاليتها، قبل الخروج بتوصيات تتمثل في ضرورة تعميم كرة القدم داخل القاعة على مستوى العصب والمؤسسات التعليمية وتقوية المدربين وطنيا وجهويا والرفع من التنافسية بين أندية النخبة وخلال التظاهرات الخارجية. أما على المستوى الإداري، فأوصى المشاركون بتكوين لجنة لوضع أسس العصبة الوطنية لكرة القدم داخل القاعة وفصل كرة القدم داخل القاعة عن كرة القدم الشاطئية، بالنظر إلى الخصوصيات الإدارية والتقنية لكل نوع كروي ودعم وتمثيلية العصبة الوطنية لكرة القدم داخل القاعة على المستوى الدولي.
وبخصوص كرة القدم الشاطئية، دعا المشاركون إلى هيكلتها وإحداث لجان جهوية تهتم بها.

27 غشت آخر آجل للترشح لرئاسة العصبة

حددت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية تاريخ 27 غشت الجاري آخر أجل للتوصل بطلبات الترشح لخلافة سعيد الناصيري، الذي ينتظر أن يقدم ترشحه مرة أخرى.
وسيكون لزاما على كل مترشح أن يتقدم إلى الرئاسة بنظام اللائحة، طبقا لمقتضيات المادة 20 من النظام الأساسي للعصبة الوطنية الاحترافية والقانون الانتخابي للجامعة.
في المقابل، حددت العصبة الوطنية لكرة القدم هواة تاريخ 26 غشت آخر أجل لوضع طلبات الترشيح للرئاسة، وفق نظام اللائحة كذلك.
وعلمت “الصباح” أن جمال السنوسي سيقدم ترشيحه لولاية أخرى، بما أن هناك العديد من الفرق ترغب في بقائه.

عصبة للكرة النسوية

أوصى المشاركون في ورشة كرة القدم النسوية بضرورة خلق عصبة لكرة القدم النسوية وضبط وتعزيز الترسانة القانونية، التي تحمي الأندية وتقنين انتقالات اللاعبات وإلزامية توفر الأندية على دفتر التحملات وإعادة هيكلة نظام البطولة بما يساهم في الرقي بالمنتوج الكروي النسوي، وإلزام جميع أندية النخبة بالتوفر على فئة كرة القدم النسوية وإنشاء بطولة كرة القدم لأقل من 17 و20 سنة.
ومن بين توصيات اليوم الدراسي، تفعيل ومواكبة برنامج دراسة ورياضة وخلق مسابقات ومنافسات جديدة (بطولة شمال إفريقيا وكأس “السوبر” وبناء مراكز جهوية) وتبني التكوين والتكوين المستمر وإدماج العنصر النسوي في التأطير والتسيير والتطبيب وتنظيم أيام دراسية للتكوين لفائدة الكتاب العامين للأندية ونقل تلفزيوني لبعض مباريات البطولة.
إنجاز: عيسى الكامحي

الدكيك: ينبغي الانفتاح على المباريات الدولية
قال هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني داخل القاعة، إن توصيات الصخيرات أعادت الاعتبار إلى كرة القدم داخل القاعة
وأضاف الدكيك، الذي قدم عرضا دقيقا حول وضعية اللعبة في ورش الكرة المتنوعة، أن هناك مجهودات بذلت في السنوات الأخيرة من خلال تكوين 920 مدربا في مختلف المستويات، وشملت العملية جميع مناطق المغرب، وتابع “إن كرة القدم داخل القاعة في حاجة إلى توسيع الممارسة والقاعدة بالانفتاح على المدارس التعليمية والاهتمام بالفئات الصغرى وتكوين المدربين والمؤطرين والتكوين المستمر”.
ودعا الدكيك إلى ضرورة الرفع من مستوى البطولة الوطنية من أجل ضمان تنافسيتها، ولن يتحقق ذلك إلا باعتماد نظام “بلاي أوف وبلاي أوت” لتطويرها أكثر، حسب قوله.
وطرح الدكيك موضوع الخلف، الذي قال عنه إنه من أولويات كرة القدم داخل القاعة، كما دعا إلى التركيز على المباريات الدولية للمنتخب الوطني للحصول على أكبر عدد من النقاط التي تسمح له بالارتقاء في ترتيب “فيفا”.

يومير: الجامعة لم تخترع شيئا
الناطق الرسمي لرابطة المدربين قال إن استقلالية العصب مؤشر على انطلاقة جديدة
قال عبد القادر يومير، الناطق الرسمي للرابطة الوطنية لمدربي كرة القدم، إن توصيات الصخيرات جاءت تتمة للاجتماع السابق المنعقد قبل أسبوعين، بغرض إصلاح منظومة الكرة، وتهم هيكلة الإدارة وتحويل الأندية إلى شركات.
وأضاف يومير أن التوصيات الجديدة التي رفعت خلال لقاء الصخيرات ستسهم في تطوير الكرة الوطنية، سيما بعد إعلان الجامعة رفع يدها عن العصبتين الاحترافية والهواة لتدبير شؤونهما، ضمانا لاستقلاليتهما.
وثمن يومير قرار الجامعة بإحداث عصبة الكرة النسوية، خاصة بعد إقرار الجامعة فشل تدبيرها خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن إحداث بطولة قوية سيرفع من درجة التنافسية أكثر.
وتحدث الناطق الرسمي عن أهمية تكوين عصبة للكرة المتنوعة، المتمثلة في كرة القدم داخل القاعة والشاطئية، بما أنها الوسيلة لضمان الاستقلالية.
وبخصوص هذه التغييرات، قال يومير إن الجامعة لم تخترع أي شيء، طالما أنها معمول بها لدى العديد من الدول، وتابع “تتكلف العصب في معظم الدول بتسيير أمورها باستقلالية تامة، فيما تسهر الجامعات على الجانب الإداري لا غير، وتابع “كانت للقجع الشجاعة في طرح هذه التغييرات على الطاولة لإخراجها إلى حيز الوجود. نحن في بطولة احترافية ويجب أن تسير الأندية بطريقة مهنية. يجب إعلان نهاية المنخرط، ليحل بدله المساهم الفاعل في المنظمة الكروية. لقد عانينا مشاكل عديدة حين كان المنخرطون يتحكمون في قرارات هامة رغم قلتهم. أما مستقبلا فسنرى العكس بعد تحويل الأندية إلى شركات”.
واعترف يومير بوجود ممارسات مشينة وفساد خلال السنوات الماضية، وتابع “لا بد من القطع مع الماضي لتحقيق انطلاقة جديدة. كما أن هناك ضرورة لتعددية بالنسبة إلى تمثيلية المدربين، بدل الاكتفاء بجمعية واحدة، فالديمقراطية تقتضي التعددية حتى يكون لأي مدرب الحق في الاختيار بين الجمعيتين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى