وطنية

الحافلات تفجر مجلس مدينة البيضاء

نائب عمدة المدينة: تدبير القطاع فاشل وارتجالي ولا حافلات في نونبر 2019

رمى محمد بوالرحيم، القيادي التجمعي ونائب عمدة البيضاء المفوض له قطاع التنقلات الحضرية، قنبلة في حضن العدالة والتنمية الذي يسير بأغلبية شبه مطلقة مجلس المدينة والمقاطعات الـ16، حين أكد أن تدبير ملف النقل عبر الحافلات فاشل.
وقال بوالرحيم، في تدوينة مفاجئة على صفحته بـ”فيسبوك”، إن الحافلات الجديدة، التي وعد مسؤولو المدينة البيضاويين بها قبل أشهر، لن تكون جاهزة في نونبر 2019، أي تاريخ الانتهاء الرسمي لعقد التدبير المفوض مع شركة “مدينة بيس”.
ووجه نائب العمدة مدفعيته الثقيلة إلى مؤسسة التعاون بين الجماعات (البيضا) التي ترأسها إيمان صابر، رئيسة جماعة المحمدية، مؤكدا أن تدبيرها لملف النقل العمومي عبر الحافلات فاشل وارتجالي.
وأكد بوالرحيم أن مسطرة طلب العروض الدولي لشراء الحافلات أعيدت وأجلت عدة مرات، وهو الأمر نفسه بالنسبة إلى طلب العروض الدولي الخاص باستغلال والبحث عن شركات متنافسة.
وأخلى نائب العمدة المفوض له قطاع التنقلات الحضرية مسؤوليته الأخلاقية والسياسية من ملف غير مطلع عليه ولا يتوفر على معلومات بشأنه ولا يملك أي قرار إزاءه، مؤكدا أن كل معلوماته حول الملف مصدرها ما تنشره الصحافة!!!
وأوضح بوالرحيم أنه سبق أن اقترح، في اجتماعات سابقة لمؤسسة التعاون بين الجماعات، تكوين شركة للتنمية المحلية لتدبير هذا الملف، حتى نكون “جاهزين لأي طارئ وتدبير المرحلة الانتقالية دون مشاكل، لكن اقتراحي لم يقبل للأسف”.
وقال إن مسؤولته تجاه البيضاويين تحتم عليه مصارحتهم بالحقيقة و”التنبيه إلى خطورة الوضع، وما قد يشكله الغموض والارتجال من صعوبات على تنقل المواطنين في فاتح نونبر المقبل”، تاريخ انسحاب شركة “مدينة بيس” التي سبق لمجلس المدينة أن فسخ العقد معها.
وفاجأ قرار إنهاء العلاقة مع شركة “مدينة بيس” أعضاء في مجلس المدينة وباقي الجماعات الأخرى (18 جماعة) المكونة لمؤسسة التعاون بين الجماعات، إذ كان الاتجاه، قبل أيام، فقط يسير نحو انتظار وصول العقد إلى نهايته (أكتوبر 2019)، بموازاة الدعوة إلى إعلان طلب عروض دولي جديد لاستقطاب شركات أخرى لتدبير القطاع.
وبدت بوادر الفشل منذ الدورات السابقة وطريقة تدبير الملف ومنهجية طرح مسطرة طلبات العروض، و”اللخبطة” التي وقعت فيها المدينة، بسبب الضربات القضائية التي ألزمتها بسحب الملف، بسبب مطالبة “مدينة بيس” بتعويضاتها التي بلغت 400 مليار سنتيم.
وبعد أن تسلمت مؤسسة التعاون الملف من شركة التنمية المحلية (كازا للنقل)، بمظلة سياسية للعدالة والتنمية، أطلقت أولى العروض في 9 ماي الماضي، إذ تقدمت آنذاك ثلاث شركات هي، ألزا، “إر أ تي بي يف” وشركة حافلات الشناوي.
في الوقت نفسه، تكلفت مجموعة التعاون بإطلاق طلب عروض دولي لاقتناء الحافلات الـ700، إذ ستتوصل المدينة بدفعات ابتداء من أبريل 2020، بمعدل 102 حافلة في الدفعة، وتصل الدفعة الأخيرة في أكتوبر من السنة نفسها، ليصل المجموع إلى 270 حافلة من صنف 12.1 متر، و270 من صنف 12.2 مترا و160 حافلة من صنف 18.3 مترا.
يوسف الساكت

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض